شكوك بنجاح أوروبا في تولي مهام الناتو بمقدونيا   
الجمعة 26/11/1422 هـ - الموافق 8/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود من قوة حفظ السلام التابعة للناتو في مقدونيا (أرشيف)
تعثرت مبادرة الاتحاد الأوروبي لتولي زمام قيادة قوات حفظ السلام في مقدونيا من منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) بسبب اعتراض فنلندا عليها وتزايد الشكوك الدولية بشأن استعداد ألمانيا لقيادتها مما يزيد فرص تمديد مهمة الحلف لثلاثة أشهر مقبلة.

ويتوقع أن تسلم سكوبيا طلبا رسميا إلى الأمين العام للناتو جورج روبرتسون بتمديد مهمة قوة حفظ السلام في مقدونيا لثلاثة أشهر مقبلة تبدأ من نهاية مارس/آذار المقبل. وكانت إسبانيا وفرنسا اقترحتا على الاتحاد الأوروبي تولي مهام عملية حفظ السلام في مقدونيا من الحلف المكون من 19 دولة بعد انتهاء مدتها في يونيو/حزيران المقبل.

وكانت قوة حفظ السلام التابعة للناتو والمؤلفة من ألف جندي شكلت في سبتمبر/أيلول الماضي لحماية المراقبين الدوليين المشرفين على عودة القوات الحكومية واللاجئين المقدونيين إلى المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة المقاتلين الألبان العام الماضي.

وقد أعرب منسق السياسة الخارجية الأوروبية خافيير سولانا لدى حضوره اجتماعا لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في مدينة كاسيراس الإسبانية عن رغبة دول الاتحاد الـ15 بتولي بعض المسؤوليات في مقدونيا. لكن خطة الاتحاد الأوروبي بتولي مهام قوة حفظ السلام من الناتو باءت بالفشل نتيجة معارضة فنلندا التي قالت إن المقدونيين أنفسهم يريدون بقاء قوات الناتو في بلدهم, مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي أعلن في وقت سابق أن تشكيل قوة التدخل السريع المكونة من 60 ألف جندي لن يكتمل حتى عام 2003.

وسخر وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر الذي تقود بلاده قوات حفظ السلام في مقدونيا من المبادرة، لكن دبلوماسيين أوروبيين استبعدوا أن تكون ألمانيا مستعدة لتحمل المسؤولية برعاية الاتحاد الأوروبي, مشيرين إلى أن إيطاليا عرضت قيادتها بدلا عنها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة