الطالباني يصعد معارضته للجعفري و10 قتلى بهجمات جديدة   
السبت 3/2/1427 هـ - الموافق 4/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:48 (مكة المكرمة)، 14:48 (غرينتش)

الطالباني دعا المسلحين غير المرتبطين بالزرقاوي للانخراط في العملية السياسية (الفرنسية)

صعد الرئيس العراقي المنتهية ولايته جلال الطالباني الضغط على مرشح الائتلاف الشيعي لرئاسة الحكومة الجديدة إبراهيم الجعفري، وقال إن معارضة ترشيحه تصب في مصلحة تشكيل حكومة وحدة وطنية.

ودعا الطالباني -خلال مؤتمر صحفي في بغداد عقب لقائه بالجنرال جون أبي زيد قائد القيادة الوسطى في القوات الأميركية- كلّ المسلحين في العراق غير المرتبطين بالزرقاوي إلى التخلي عن السلاح والتوقّف عن استهداف القوات العراقية وقوات التحالف، وقال إنّ من مصلحة العرب السنّة وضع حد للعمليات المسلحة.

وتوقع أن يعقد البرلمان العراقي المنتخب أولى جلساته في غضون أسبوع، وأقر بوجود معوقات تقف بوجه تشكيل الحكومة.

ومن جانبه أكد القيادي في الائتلاف الشيعي حسين الشهرستاني أن عدنان الباجه جي (82 عاما) من القائمة العراقية الوطنية سيترأس الجلسة الأولى باعتباره أكبر أعضاء المجلس.

وقد زار وفد من الائتلاف العراقي الموحد المرجع الشيعي آيه الله علي السيستاني في النجف لإطلاعه على مجريات التطورات السياسية في البلاد. 

يأتي ذلك في وقت تظاهر فيه المئات من أهالي مدينة النجف والعمارة تأييدا لترشيح الجعفري لرئاسة الحكومة الجديدة. وأستنكر المتظاهرون التصريحات التي أطلقها بعض قادة الكتل السياسية بعدم موافقتهم على ترشيح الجعفري، وأعلنوا تمسكهم بمرشحهم لرئاسة الحكومة.

هجمات جديدة
تكثيف الأمن ببغداد وضواحيها لم يمنع وقوع هجمات جديدة (الفرنسية)
ميدانيا قتل سبعة عراقيين وأصيب 25 في انفجار قذيفة هاون قرب سوق شعبية في منطقة الزعفرانية جنوبي شرقي بغداد. وقد أحدث الانفجار أضرارا بعدد من السيارات والمحال التجارية المجاورة.

كما قالت الشرطة العراقية إن عراقيين قتلا وأصيب ثلاثة من ضباط الشرطة بجروح في انفجار سيارة مفخخة قرب نقطة تفتيش في منطقة سلمان باك جنوب شرق بغداد.

وفي بعقوبة شمال شرق بغداد أكد مصدر في الشرطة مقتل طفلة عراقية وإصابة ثمانية آخرين بجروح في انفجار عبوة ناسفة وسط أحد أسواق المدينة.

وفي البصرة نجا النائب قاسم عطية الجبوري وهو عضو بحزب الدعوة الشيعي من محاولة اغتيال وقتل أحد حراسه، عندما أطلق مسلحون النار على موكبه بالقرب من هذه المدينة.

وقالت الشرطة إن مسلحين يستقلون سيارتين تتبعوا موكب النائب على طريق شمال المدينة، وأطلقوا عليه الرصاص ما أدى إلى إصابته بجروح. وهي المرة الثانية التي يتعرض فيها الجبوري للاغتيال.

وفي تطور آخر اعتقلت القوات الأميركية تسعة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال خلال حملة مداهمات في محيط مدينة الفلوجة غرب بغداد.

حرب أهلية
في غضون ذلك أعلن قائد القوات الأميركية بالعراق أن أزمة العنف الطائفي التي ثارت بسبب تفجير مرقد الإمامين علي الهادي والحسن العسكري في سامراء الشهر الماضي قد مرت، لكنه لم يستبعد احتمال نشوب حرب أهلية.

وقال الجنرال جورج كايسي -في تصريحات عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من العراق للصحفيين بمقر وزارة الدفاع الأميركية بواشنطن- إن استمرار التعاون بين القوات الأميركية والعراقية والتزام العراقيين بتشكيل الحكومة، يضعف فرص نشوب مثل هذه الحرب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة