محادثات بريطانية إيرلندية لإنقاذ عملية السلام   
الخميس 1423/9/17 هـ - الموافق 21/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بيرتي أهيرن
يستعد ممثلون عن الحكومتين البريطانية والإيرلندية والجيش الجمهوري الإيرلندي لإجراء محادثات متعددة الأطراف في وقت لاحق اليوم, في محاولة لإعادة استئناف عمل الحكومة والبرلمان الإيرلنديين بعد مرور أكثر من شهر على تعليقهما.

وقال رئيس الوزراء الإيرلندي بيرتي أهيرن إنه لا يتوقع التوصل إلى صيغة اتفاق في هذه المحادثات، لكنه شدد على ضرورة إحراز تقدم جوهري قبيل أعياد الميلاد التي ستحل نهاية الشهر المقبل.

من جهته أشار المبعوث الأميركي الخاص في إيرلندا الشمالية ريتشارد هاس إلى أهمية إدراج أربعة عناصر رئيسية في أي حل مقترح لحل الأزمة.

وأوضح هاس أن غالبية الأطراف التي التقاها في الأيام القليلة الماضية ترغب برؤية حصول تقدم في عملية إخراج المليشيات المسلحة من مسارات التفاوض, المتعلقة بالحل السياسي وتكوين قوة الشرطة ونزع السلاح واستئناف البرلمان والحكومة لأعمالها.

وقال إنه يتعين على هذه المليشيات أن تضع حدا لتدخلها في الشؤون السياسية الإيرلندية, وأن يعاد تشكيل قوة الشرطة على نحو مقبول لكل من الكاثوليك والبروتستانت.

ومن المنتظر أن يترأس الوزير البريطاني لشؤون إيرلندا بول ميرفي ووزير الخارجية الإيرلندي بريان كاون اجتماع اليوم. كما سيشارك في الاجتماع ممثلون عن حزب أولستر الوحدوي، في وقت يستبعد فيه المراقبون مشاركة زعيم الحزب ورئيس وزراء إيرلندا الشمالية البروتستانتي ديفد تريمبل في الاجتماع.

وكانت لندن قد أعادت سيطرتها على إيرلندا الشمالية الشهر الماضي لمنع تريمبل من سحب وزراء حزبه من الحكومة المحلية، في خطوة كان من شأنها لو تحققت أن تتسبب بانهيار عملية السلام برمتها. وقد علقت بريطانيا إشرافها اليومي على عمل الحكومة الإيرلندية يوم 16 أكتوبر/تشرين الأول الماضي, بعد ورود تقارير عن قيام الجيش الجمهوري الإيرلندي بالتجسس على مكاتب الوزراء البريطانيين في بلفاست.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة