قراءة في الصحف العربية   
الأربعاء 1/3/1433 هـ - الموافق 25/1/2012 م (آخر تحديث) الساعة 14:20 (مكة المكرمة)، 11:20 (غرينتش)


فيما يلي استعراض لأهم الأخبار والآراء التي تناولتها الصحف العربية لهذا اليوم
:

الثورة  المصرية
تنوعت اهتمامات الصحف العربية الصادرة صباح اليوم وإن استأثرت احتفالات مصر بالذكرى الأولى لثورتها الشعبية بتغطية مميزة في أغلب الإصدارات.

فقد نقلت صحيفة المصري اليوم مطالبة المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي نواب البرلمان الجديد بإلغاء التشريعات القمعية قبل إقرار الدستور الجديد، مضيفاً خلال رسالة كتبها على صفحته على موقع تويتر أنه "لا بد من التركيز على استقلال القضاء والإعلام وهيكلة الأمن وتعافي الاقتصاد، خصوصاً وأن أسبقيات الثورة تتمثل فى الدستور والأمن والاقتصاد والقضاء والإعلام والقصاص".

وطالب محمد البرادعى بإجراء حوار بين الثوار والبرلمان والمجلس العسكرى والحكومة باعتباره مفتاح التوافق الوطنى.


ميدان التحرير فقد وهجه بعدما انقسم حشده حول السلطة ومن أجلها، وانفرطت وحدته موفرة مساحات فراغ سرعان ما شغلها الدين أو احتلتها الدول أو سارع إلى شرائها من يملك المال
وخلال حضوره حفل توقيع كتاب "هل أخطأت الثورة المصرية؟" للكاتب علاء الأسواني أمس، أكد البرادعى أنه لا يمانع فى تكوين جبهة أو مجلس موحد يتحدث باسم الثورة، داعيا المواطنين إلى الاحتشاد فى الميادين اليوم قائلاً "أتمنى أن أرى حشداً حقيقياً اليوم، لأن الثورة مستمرة وسوف تنتصر وتحقق أهدافها
".

وبدا رئيس تحرير صحيفة السفير اللبنانية طلال سلمان أكثر تشاؤما عندما استهل مقاله اليوم بالزعم بأن البهجة تغيب عن الاحتفال بالذكرى الأولى لانفجار مصر بالثورة، قائلا "لقد جاء زمن الهموم والقلق ومواجهة المسؤوليات الجسام، وأخطرها الجواب على السؤال المقلق: إلى أين من هنا؟".

وأضاف أن ميدان التحرير "فقد وهجه بعدما انقسم حشده حول السلطة ومن أجلها، وانفرطت وحدته موفرة مساحات فراغ سرعان ما شغلها الدين أو احتلتها الدول أو سارع إلى شرائها من يملك المال أو يقدر على استحضاره أو يقبل به مدداً يفيد منه في عملية التغيير".

أما في تونس حيث انتصرت الانتفاضة بأسرع مما توقع أهلها، فقد حكم الاستعجال إعادة بناء السلطة مما استولد "جمهورية ثالثة" تحاول القطع مع طغيان بن علي، فإذا هي تصطدم مع الدولة المهجنة التي لا تزال تحمل ملامح الحبيب بورقيبة.

وفي ليبيا التي كانت انتفاضتها أضعف من أن تسقط نظامها الأبدي الذي شاده القذافي في غيبة شعبها الذي ألغي وجوده تماماً، فقد وجدت نفسها تعود بالحنين إلى زمن الملكية السنوسية.

بعض عقلاء الشيعة يعتبر أن الموقف الأجدى هو النأي بالنفس عن الصراع السوري والتوقف عن دعم النظام الذي يقتل شعبه, وكذلك الاتصال بالمعارضة السورية لتوضيح موقف الغالبية
وخلص سلمان إلى أن "إشعاع الأحلام والآمال التي أطلقتها الانتفاضات العربية قد خبا بأسرع من التوقعات التي افترضت أن زمن التغيير الثوري الشامل قد جاء فعلاً منهياً زمن الردة وحالة التبعثر والتهافت وافتقاد المعنى التي عاشتها، وأطول مما يجب، الأمة العربية"
.

تنظيم شيعي جديد
وورد في صحيفة السياسة الكويتية أن شخصيات سياسية ودينية وإعلامية شيعية تستعد للإعلان عن إطار تنظيمي جديد يمثل القوة الشيعية الثالثة لكسر احتكار حركة أمل وحزب الله تمثيل الطائفة الشيعية في لبنان.

وأوضح مصدر متابع لهذه الاستعدادات لصحيفة السياسة أن هذا الإطار سيضم وجوهاً بارزة من المستقلين الشيعة من أصحاب المواقف الجريئة في مواجهة ممارسات الثنائية الشيعية وخصوصا "حزب الله" الذين يحملونه المسؤولية الأساسية في تدهور أحوال الطائفة.

ووفق المصدر -الذي لم تشر الصحيفة إلى هويته- فإن التردي الشامل الذي أصاب البيئة الشيعية, مثل الإفلاسات المالية وانكشاف ظاهرة التعامل مع إسرائيل وتفشي المخدرات والسرقات والخطف، يتطلب وقفة حازمة ضد المسؤولين عن هذه الحالة, وهما حركة أمل التي تمسك بالتمثيل الشيعي بالسلطة, وحزب الله الذي يمسك بالقرار على الأرض.

وأضاف المصدر أن ثمة خشية حقيقية في الوسط الشيعي اللبناني عموما من تطور الأزمة السورية واقتراب سقوط النظام هناك, قائلا "إذا كان الانطباع السائد هو الخوف من بديل بشار الأسد, فإن موقف الثنائية الشيعية المعادي للثورة السورية يزيد من هذه الخشية, ويفاقم المخاوف من الانتقام مستقبلاً, لذلك يعتبر بعض عقلاء الشيعة أن الموقف الأجدى هو النأي بالنفس عن الصراع السوري والتوقف عن دعم النظام الذي يقتل شعبه, وكذلك الاتصال بالمعارضة السورية لتوضيح موقف الغالبية".


أهم أدوات تعلم أي لغة أجنبية كلغة ثانية إلى جانب العربية، هو الاستماع إليها والتعرف على طريقة نطق مفرداتها وعباراتها أولاً قبل الشروع في تعلم قراءتها أو كتابتها
التعلم بالاستماع

وبعيدا عن السياسة وشؤونها، أكدت دراسة حديثة أجرتها أستاذة بجامعة زايد عن تعلم اللغة الثانية، أن أهم أدوات تعلم أي لغة أجنبية كلغة ثانية إلى جانب العربية، هو الاستماع إليها والتعرف على طريقة نطق مفرداتها وعباراتها أولاً، قبل الشروع في تعلم قراءتها أو كتابتها. وقد نُشِرت هذه الدراسة حديثاً في بريطانيا والولايات المتحدة
.

ونقلت صحيفة البيان الصادرة في دبي بدولة الإمارات عن دراسة أصدرتها الأستاذة المساعدة بكلية التربية بجامعة زايد جاسي موسى عيناتي في كتاب تحت "تأثير نطق اللغة الإنجليزية على تعلمها" أنه حتى الأفراد الذين يتقنون القراءة إلى درجة تكفيهم لنطق الكلمات بأنفسهم، يتحسن أداؤهم في الاستماع إلى اللغة أكثر مما لو كانوا يطالعون نصها مكتوباً.

وقد كشفت نتائج الاختبارات التي أجرتها جاسي عيناتي على طلبة الجامعة أن الطلاب الذين خضعوا لاختبار القراءة فقط أبلوا بلاء حسناً في اختبار الاستماع بدرجة أفضل من زملائهم الذين خضعوا لاختبار القراءة والاستماع في وقت واحد. ولم تكن ثمة اختلافات تُذكَر بين المجموعتين في اختبارات القراءة والكتابة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة