خبراء: 2008 سيكون أحد أشد عشرة أعوام حرارة   
الجمعة 1428/12/26 هـ - الموافق 4/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 18:52 (مكة المكرمة)، 15:52 (غرينتش)

قال خبراء أرصاد بريطانيون إن عام 2008 سيظل من بين أشد عشرة أعوام حرارة منذ بدء الاحتفاظ بسجلات لدرجات الحرارة عام 1850، لكنهم أكدوا أنه سيكون أبرد قليلا من الأعوام الماضية على مستوى العالم.
 
وقال مكتب الأرصاد الجوية وخبراء في جامعة "إيست أنجيليا" يوم الخميس إن متوسط درجات الحرارة عالميا في العام الحالي سيزيد 0.37 درجة مئوية عن المتوسط طويل الأجل في الفترة بين عامي 1961 و1990 الذي بلغ 14 درجة مئوية.
 
لكنهم أشاروا إلى أنه سيكون أبرد عام منذ عام 2000 ولا ينبغي اعتباره علامة على أن ظاهرة ارتفاع درجة حرارة الأرض في تراجع.
 
وقالوا إن هذه التوقعات أخذت في اعتبارها ظاهرة "النينا" في المحيط الهادئ التي يتوقع أن تكون قوية بشكل خاص هذا العام والتي من شأنها أن تحجم اتجاه ارتفاع درجة حرارة الأرض.
 
والنينا عبارة عن انتقال كتل هائلة من المياه الدافئة في المحيطين الهادئ والهندي والمناطق الاستوائية من الشرق إلى الغرب. وينتج عن ذلك تأثيرات كبيرة على الجو، إذ تضرب العواصف والأمطار الموسمية مناطق بعيدة عن مركز الحدث وتحدث تدميراً بالغاً في الأماكن التي تمر عليها.
 
كما أخذت أيضا في الاعتبار تركيزات ما يسمى بغازات الاحتباس الحراري في طبقات الجو العليا والانحرافات الشمسية والتغييرات الطبيعية للتيارات المائية في المحيطات.
 
وقالت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية الشهر الماضي إن هناك دلائل على أن الأعوام العشرة بين عامي 1998 و2007 كانت أشد الأعوام حرارة منذ بدء الاحتفاظ بسجلات لدرجات الحرارة.
 
وقال مركز أرصاد هادلي إن الأعوام الأحد عشر الأشد حرارة جاءت كلها خلال الثلاثة عشر عاما الأخيرة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة