تقرير الاستخبارات الأميركية بشأن غزو العراق   
الأربعاء 4/9/1427 هـ - الموافق 27/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:04 (مكة المكرمة)، 14:04 (غرينتش)

التقرير يؤكد أن حرب العراق أفرزت جيلا جديدا من "الجهاديين" (الفرنسية-أرشيف)

في ما يلي أبرز النقاط الواردة في مقتطفات من تقرير سري أعدته 16 وكالة استخبارات أميركية وأكدت فيه أن غزو العراق عام 2003 "زاد من مشكلة الإرهاب الدولي": 

- "ثمة أربعة عوامل رئيسية لانتشار الإرهاب وهي الاعتداءات الظالمة في العالم الإسلامي والجهاد العراقي وبطء مسار الإصلاحات في العالم العربي والمشاعر المعادية لأميركا".

-"نعتبر أن الحركة الجهادية العالمية التي تضم الشبكات الملتحقة بتنظيم القاعدة والمجموعات الإرهابية المستقلة والشبكات والخلايا الناشئة، تتطور وتتأقلم مع الجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب".

- "رغم أننا غير قادرين على أن نحدد بدقة حجم هذا التطور.. فإن كثيرا من المصادر تذكر أن الناشطين الذين يعرفون أنفسهم بأنهم مجاهدون.. يزدادون سواء على الصعيد العددي أو الانتشار الجغرافي".

- "إذا ما استمر هذا الاتجاه فإن التهديدات ضد المصالح الأميركية في الولايات المتحدة وفي الخارج ستتزايد، مما سيؤدي إلى ارتفاع وتيرة الهجمات في العالم".

- "نعتبر أن الحركة الجهادية العالمية لا مركزية وتفتقر إلى إستراتيجية عالمية متماسكة وهي أكثر انتشارا".

- "يعتبر المجاهدون أوروبا مكانا مهما لمهاجمة المصالح الغربية. وتسهل الشبكات المتطرفة في الانتشار الإسلامي في أوروبا التجنيد وتعد الأرضية لهجمات في المدن كما حصل في هجومي مدريد عام 2004 ولندن عام 2005".

- "أصبح النزاع العراقي "قضية شهيرة" للمجاهدين تغذي ضغينة عميقة حيال الوجود الأميركي في العالم الإسلامي وتؤدي إلى وجود متعاطفين مع الحركة الجهادية على المستوى العالمي".

- "يشكل الجهاد في العراق جيلا جديدا من القادة والعناصر الإرهابية. ويستغل تنظيم القاعدة الوضع في العراق لاجتذاب متطوعين جدد ومانحين للحفاظ على دوره القيادي".

- "إذا لاح في الأفق انتصار للجهاد في العراق، فإنه سيلهم مزيدا من المقاتلين لمتابعة النضال في أماكن أخرى.. وإذا توفر للمجاهدين الانطباع وأعطوا الانطباع بمغادرة العراق وبالفشل، فإننا نعتقد أن عدد المقاتلين الذين سيتابعون النضال سيتضاءل".

- "الضعف الأكبر الذي يعاني منه المجاهدون هو أن هدفهم السياسي الأسمى (تفسير متشدد للشريعة الإسلامية) لا يحظى بشعبية كبيرة لدى الأكثرية الساحقة من المسلمين".

- "وستتفق على ما يبدو تنظيمات متطرفة سنية أخرى كالجماعة الإسلامية وأنصار السنة ومجموعات أخرى من شمال أفريقيا، وتصبح أشد فعالية لتنفيذ هجومات أشد كثافة خارج المناطق التقليدية لعملياتها".

- "التصدي لتمدد الحركة الجهادية يتطلب جهودا منسقة متعددة الجوانب على أن تتخطى العمليات التي تستهدف اعتقال أو قتل القادة الإرهابيين".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة