المندوبون ودورهم في المؤتمرين الديمقراطي والجمهوري   
الاثنين 1429/1/28 هـ - الموافق 4/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 21:23 (مكة المكرمة)، 18:23 (غرينتش)
انتخاب المندوبين يلعب الدور الأهم في نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية (رويترز-أرشيف)

يجري اختيار نحو نصف المندوبين الذين سينتخبون رسميا في السباق للبيت الأبيض في مؤتمري الحزبين المرشحين إلى الانتخابات الرئاسية، التي تجرى في نوفمبر/ تشرين الثاني كل أربعة أعوام، في يوم الثلاثاء الكبير الذي يشهد عمليات اقتراع في أكثر من 20 ولاية.
 
ويعين 2084 مرشحا ديمقراطيا في الثلاثاء الكبير وهو ما يفوق بقليل عدد المندوبين الضروري للفوز بالترشيح الديمقراطي إلى البيت الأبيض وقدره 2025 من أصل 4049 مندوبا سيشاركون في المؤتمر الديمقراطي في دنفر بين 25 و28 أغسطس/ آب من العام الانتخابي.
 
أما على الجانب الجمهوري فمن الضروري جمع أصوات ما لا يقل عن 1191 من المندوبين وعددهم 2380 الذين سيجتمعون في مينيابوليس سانت بول بين الأول والرابع من سبتمبر/ أيلول من العام الانتخابي للفوز بالترشيح الجمهوري للانتخابات الرئاسية، حيث سيتم تعيين 1081 مندوبا جمهوريا في يوم الثلاثاء الكبير.
 
ويتبين على ضوء هذه الأرقام أن كل الاحتمالات تبقى مفتوحة. ويمكن ليوم "الثلاثاء الكبير" أن ينتج فائزا كما من المحتمل أيضا ألا يكون حاسما في مسار الانتخابات.
 
ومن المحتمل أن يعرف الجمهوريون مرشحهم منذ الثلاثاء، لا سيما أن النظام الانتخابي المطبق من جانبهم يمنح في غالب الأحيان المترشح الذي يتصدر نتائج ولاية ما جميع أصوات مندوبيها.
 
لكن الوضع أكثر تعقيدا على الجانب الديمقراطي، فالمندوبون يتوزعون على أساس النسبة على مستويين هما مستوى الولاية ومستوى الدوائر الانتخابية.
 
ومن العوامل الأخرى التي تجعل النتائج غير محسومة أن 796 من المندوبين الديمقراطيين الـ4049 يصنفون "مندوبين كبارا" يملكون الحرية المطلقة في اختيار مترشحهم.
 
ويعين 174 مندوبا ديمقراطيا بين الثالث و26 يناير/ كانون الثاني من العام الانتخابي في مجالس الناخبين في ولايتي أيوا وكارولينا الجنوبية على التوالي، في حين ستسمح كاليفورنيا وحدها بتعيين 441 مندوبا ديمقراطيا.
 
أما من الجانب الجمهوري، فيختار 232 مندوبا منذ الثالث من يناير/ كانون الثاني من العام الانتخابي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة