تركمانستان تؤكد مطابقة انتخاباتها البرلمانية للقوانين الدولية   
الثلاثاء 1425/11/9 هـ - الموافق 21/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:09 (مكة المكرمة)، 4:09 (غرينتش)
صابر مراد نيازوف (رويترز-أرشيف)
أعلنت السلطات التركمانية أن الانتخابات البرلمانية التي جرت أمس في البلاد مطابقة لمعايير القانون الدولي والتركماني.
 
وقالت اللجنة المركزية للانتخابات إن حوالي 76.88% من أصل 2.5 مليون ناخب أدلوا بأصواتهم بحلول منتصف النهار، وهي نسبة تقل عن الانتخابات السابقة التي جرت عام 1999 حيث بلغت نسبة المشاركة فيها حوالي 99.6%.
 
وذكر دبلوماسيون غربيون في العاصمة عشق آباد أن نسبة الإقبال كانت ضعيفة في ساعات الاقتراع الأولى، مما اضطر مسؤولي مكاتب الاقتراع إلى التوجه إلى بيوت الناخبين للحصول على أصواتهم.
 
فمع حظر المعارضة في البلاد وإيداع العديد من زعمائها في السجن بدا أن كثيرا من الناخبين غير مبالين بالمشاركة في الانتخابات بسبب النتائج المعروفة سلفا.
 
وتنافس 130 مرشحا يمثلون كلهم الحزب الديمقراطي وهو حزب الرئيس صابر مراد نيازوف والوحيد بالبلاد على شغل 50 مقعدا في البرلمان.
 
وقد أبدى المرشحون منذ البداية تأييدهم لسياسة نيازوف، وبنوا حملاتهم الانتخابية بوحي من أفكاره التي ضمنها كتابه "روخناما" الذي أراده دليلا أخلاقيا وروحيا للمواطنين التركمان.
 
ولم توجه الدعوة إلى مراقبين أجانب لمراقبة الانتخابات، كما طردت الحكومة في وقت سابق من هذا العام باراشيفا باديسكو رئيسة منظمة الأمن والتعاون الأوروبي في تركمانستان متهمة إياها "بعدم البحث إلا عن الجوانب السلبية".

ولا يلعب البرلمان أي دور سياسي خاصة بعد أن حرمه نيازوف من حق تعديل الدستور، وجعل من مجلس الشعب -الذي يضم ألفين من الأعيان اختارهم شخصيا- أهم سلطة تشريعية في البلاد.

يذكر أن نيازوف الذي يطلق عليه رسميا تركماباشي أي أب كل التركمان ظل يحكم البلاد منذ 20 سنة، وقد كرس نفسه رئيسا مدى الحياة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة