بوش يرشح مستشاره جونزاليس وزيرا للعدل   
السبت 1425/10/1 هـ - الموافق 13/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 9:21 (مكة المكرمة)، 6:21 (غرينتش)

جونزاليس متهم بتقديم التبرير القانوني لتعذيب الأسرى العراقيين(رويترز)
بدأ الرئيس الأميركي جورج بوش في إدخال تعديلات على هيكل فريقه الحكومي الذي سيعمل في فترة رئاسته الثانية.

أول الراحلين من الإدارة الحالية سيكون وزير العدل جون آشكروفت حيث رشح بوش مستشاره ألبرتو جونزاليس لشغل هذا المنصب مخالفا بذلك جميع التكهنات بهذا الشأن.

وقد أشاد بوش بقدرات مستشاره وآرائه مؤكدا أنها ساهمت كثيرا في تشكيل سياسات الحرب الأميركية على ما أسماه الإرهاب.

وفي حال موافقة مجلس الشيوخ على تعيين جونزاليس (49 عاما) سيكون أول أميركي من أصل إسباني يتولى مثل هذا المنصب الرفيع في الولايات المتحدة.

وقد كان جونزاليس مستشارا منذ فترة طويلة لبوش وقاضيا سابقا بالمحكمة العليا في تكساس ولذلك كان من المتوقع أن يعين قاضيا في المحكمة العليا وليس وزيرا للعدل بينما كانت كل الترشيحات تتجه إلى نائب وزير العدل السابق لاري طومسون أو وزير الأمن الداخلي توم ريدج أو رودولف جولياني رئيس بلدية نيويورك عند وقوع هجمات سبتمبر/ أيلول 2001.

ومن المتوقع أن يثير هذا الترشيح جدلا واسعا داخل مجلس الشيوخ بسبب الدور الذي لعبه جونزاليس في التفسير القانوني لأساليب معاملة الأسرى في حربي أفغانستان والعراق. ويقول منتقدوه إن تفسيراته ساهمت في تبريرات الجيش الأميركي لعمليات تعذيب الأسرى العراقيين في سجن أبوغريب وهو اتهام تنفيه الإدارة الأميركية.

وكان البيت الأبيض قد أصدر مذكرة قانونية في يونيو/ حزيران الماضي اعتبر فيها أن بوش بوصفه القائد الأعلى للقوات المسلحة ليس ملزما بالقوانين الأميركية أو المعاهدات الدولية التي تحظر التعذيب حتى أثناء عمليات الاستجواب بموجب سلطاته في زمن الحرب.

وفي تطور آخر خاص بخطط إدارة بوش في ولايته الثانية من المتوقع أن يبقى جون سنو وزير الخزانة في منصبه لمدة تتراوح بين ستة أشهر وعام لقيادة عملية الإصلاح الضريبي التي وعد بها بوش في حملته الانتخابية.

ولم تتضح حتى الآن الصورة بشأن مصير كبار أركان إدارة بوش وهم وزيرا الخارجية كولن باول والدفاع دونالد رمسفيلد ومستشارته للأمن القومي كوندوليزا رايس.

إلا أنه من المتوقع أن يرحل باول (67 عاما) عن منصبه ليخلفه السفير الأميركي جون دانفورث. أما وزير الدفاع دونالد رمسفيلد (72 عاما) فسيبقى على الأرجح في منصبه على الأقل خلال الستة أشهر الأولى من ولاية بوش الثانية، ليغادر منصبه اعتبارا من الصيف المقبل ليحل محله السفير الأميركي في ألمانيا دانيال كوتس.

كما تدور تكهنات بأن مستشارة الرئيس للأمن القومي كوندوليزا رايس ستقرر كذلك ترك البيت الأبيض ليخلفها مساعدها الحالي ستيف هادلي (54 عاما).

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة