القاعدة تتوعد بتوسيع الهجمات بالعراق وتحذر سنة إيران   
الأحد 1428/1/16 هـ - الموافق 4/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:28 (مكة المكرمة)، 22:28 (غرينتش)
القاعدة هددت بمواصلة عملياتها بالعراق حتى يوقع جورج بوش "اتفاقية الهزيمة" (الفرنسية-أرشيف)
دعا أمير ما يسمى دولة العراق الإسلامية السنة إلى الابتعاد عن المنشآت النووية الإيرانية التي قال إنها معرضة لضربات أميركية.
 
وقال أبو عمر البغدادي -الذي يرأس تحالف مجموعات مسلحة عراقية بزعامة تنظيم القاعدة، في تسجيل صوتي على شبكة الإنترنت لم يتسن التأكد من صحته- "أوجه ندائي لأهل السنة في إيران أن يبتعدوا من اليوم فصاعدا عن المواقع العسكرية الإيرانية الكبرى وخاصة النووية".
 
وأضاف "بعد الفشل المتوقع لخطة بوش الأمنية في العراق سيجبر بوش على عقد اتفاقية ينسحب بموجبها من دولة الإسلام (العراق) وتعطيه فرصة سانحة لكبح جماح الإمبراطورية الفارسية".
 
كما أوضح أن الولايات المتحدة ستعمد إلى شن ضربات محددة ضد طهران بدلا من شن حرب تقليدية, مضيفا أن "بعد تجاربهم المريرة في العراق وأفغانستان, تولدت لدى الكونغرس الأميركي قناعة عالية بأنه ليس من الفائدة الدخول في نزاع طويل مع الإيرانيين, لذا فإن ضربة نووية على مفاعل ومنشآت إيران العسكرية ستكون أنجع وأسرع".


 
توسيع العمليات
كما تعهد البغدادي بتوسيع الهجمات في جميع أرجاء العراق بدلا من مجرد التركيز على بغداد, بعد إعلان واشنطن خططا لتعزيز قواتها في العاصمة. وقال إن الحملة لن تتوقف إلا إذا وقع الرئيس الأميركي جورج بوش "اتفاقية الهزيمة".
 
ودعا أيضا الجماعات الإسلامية السنية الأخرى إلى الانضمام إلى دولته قائلا "أؤكد لإخواني المجاهدين الذين لم يبايعوا بعد دولة الإسلام، أنهم إخوتنا غير أننا نرى معصية في تخلفهم عن اللحاق بإخوتهم في الإسلام".
 
وزعم البغدادي أن قرابة 75 ألف جندي قتلوا بأيدي المسلحين العراقيين, دون أن يحدد جنسيات هؤلاء الجنود, داعيا اللاجئين الفلسطينيين في العراق -الذين فر عدد كبير منهم إلى دول الجوار- إلى العودة إلى محافظات الأنبار وصلاح الدين وديالي.
 
وحذر سوريا من مساعدة الولايات المتحدة في مواجهتها مع المسلحين وقال إن واشنطن كانت ستنقلب على دمشق لولا انشغالها بالحرب في العراق, منتقدا في الوقت ذاته الهيمنة الأميركية التي قال إنها ليست موجهة فقط ضد الدول "المارقة"، بل أيضا ضد دول مثل فرنسا والصين وروسيا وباكستان والسعودية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة