فوضى بسبب إضراب موظفي الحدود ببريطانيا   
الخميس 1433/6/11 هـ - الموافق 3/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 13:20 (مكة المكرمة)، 10:20 (غرينتش)
الإضرابات تعرقل الحركة بمطار هيثرو (صورة من ديلي تلغراف)
يواجه مئات آلاف الركاب تعطيلا جديدا في مطارات وموانئ بريطانيا الأسبوع القادم بعد إعلان النقابات الممثلة لموظفي الحدود عن إضراب ليوم واحد.

وأشارت صحيفة ديلي تلغراف إلى أنه بعد أسابيع من الانتقاد بشأن الطوابير الطويلة في مطار هيثرو من المتوقع أن يقوم 4600 من موظفي الهجرة بالإضراب عن العمل يوم 10 مايو/أيار احتجاجا على المعاشات. وسيقومون بتنسيق إضرابهم مع مائتي ألف من عمال القطاع العام الذين أعلنوا بالفعل عن خطط ليوم وطني للإضراب.

وبناء على ذلك أعد مسؤولو وزارة الداخلية خطط طوارئ لتجنيد أفراد من الشرطة العسكرية والخدمة المدنية لشغل مكاتب الهجرة. وقالوا إن التعطيل سيكون في أدنى حالاته ونصحوا الركاب بعدم إلغاء حجوزاتهم.

وحذرت إحدى نقابات موظفي الحدود من طوابير يصل طولها إلى أربع ساعات بمطار هيثرو، لأن العاملين المكلفين سيستغرقون وقتا أطول لإنهاء إجراءات الركاب.

وأثارت نقابة أخرى مخاوف من أن الركاب قد يمرون بدون تدقيق إذا تزايدت الطوابير الطويلة. وقالت إن مثل هذا الأمر حدث أثناء إضراب قوة حدودية في نوفمبر/تشرين الثاني العام الماضي.

هذا الإضراب هو الثالث بسبب خطط حكومة الائتلاف لجعل العاملين بالقطاع العام يدفعون المزيد من أجل معاشاتهم والتقاعد بعد ذلك وتلقي إعانات مالية أقل. لكنه سيكون أصغر بكثير من إضراب نوفمبر/تشرين الثاني الماضي الذين أضرب فيه أكثر من 1.5 مليون شخص

ومن جانبهم شن أعضاء البرلمان المحافظون هجوما مفاجئا على النقابات المتورطة، وهي نقابة خدمات الهجرة ونقابة الخدمات العامة والتجارية، وشككوا في شرعية الإضراب لأن واحدا فقط من كل خمسة أعضاء في نقابة الخدمات العامة والتجارية، التي تمثل معظم موظفي الحدود، صوتوا من أجل مبادرة في اقتراع الأسبوع الماضي.

وقال غافين بارويل، عضو المحافظين عن كوريدون سنترال، إنه ينبغي التفكير في قوانين جديدة تستلزم وجود أغلبية من كل أعضاء النقابات لتأييد دعوة إضراب عن العمل لتكون شرعية. وأضاف أن مثل هذا المعدل المنخفض للمشاركة في الاقتراع يشكك في شرعية الخروج في إضراب.

وأشارت الصحيفة إلى أن موظفي قوة الحدود سينضمون إلى موظفي الخدمة المدنية والمحاضرين والعاملين بالصحة ووزارة الدفاع المشاركين في الإضراب يوم 10 مايو/أيار. وسيقوم اتحاد الشرطة بعقد اجتماع حاشد أيضا.

وتجادل النقابات الممثلة لموظفي الحدود بأن التقليصات الحكومية سببت نقصا بالعمال، وهو ما ساهم في تأخيرات للركاب القادمين.

وقالت الصحيفة إن النقابات في نزاع مع الحكومة بسبب إصلاحات المعاشات التي ستجعل الموظفين يعملون ساعات أطول، ويساهمون أكثر ويتلقون أقل عند التقاعد.

وأشارت إلى أن هذا الإضراب هو الثالث بسبب خطط حكومة الائتلاف لجعل العاملين بالقطاع العام يدفعون المزيد من أجل معاشاتهم والتقاعد بعد ذلك وتلقي إعانات مالية أقل، لكنه سيكون أصغر بكثير من إضراب نوفمبر/تشرين الثاني الماضي الذين أضرب فيه أكثر من 1.5 مليون شخص.

وفي المقابل وافقت عدة نقابات على عرض الحكومة الأخير، بينما تدرس نقابات أخرى الموقف. وأولئك الذين سيضربون الأسبوع المقبل يشملون العاملين بالصحة وأفرادا بنقابات المحاضرين بالجامعات والكليات والعاملين بالاتحاد الوطني لعمال النقل والسكة الحديد والنقل البحري والخدمات العامة والتجارية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة