واشنطن تتجه لتسليح عشائر الأنبار   
الأحد 1/2/1436 هـ - الموافق 23/11/2014 م (آخر تحديث) الساعة 13:19 (مكة المكرمة)، 10:19 (غرينتش)

كشفت وثيقة أعدتها وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) وتم رفعها للكونغرس عزم واشنطن على تسليح عشائر محافظة الأنبار غربي العراق لدعمهم في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وذلك بالتزامن مع أوامر الحكومة العراقية بتقديم الإسناد للعشائر في المحافظة. 

وتوصي الوثيقة الأميركية بشراء أسلحة لرجال العشائر السنية ضمن خطة إنفاق تصل إلى حوالي 24 مليون دولار، مثل بنادق كلاشينكوف وقذائف صاروخية وذخيرة مورتر. 

وتصل خطة الإنفاق مجرد جزء صغير -وفق رويترز- من طلب إنفاق أكبر يبلغ 1.6 مليار دولار رفع للكونغرس ويركز على التدريب وتسليح القوات العراقية والكردية. 

وقالت وثيقة البنتاغون إن الدعم الأميركي سيتم بالتنسيق مع الحكومة العراقية ومن خلالها، وتمشياً مع السياسة المعمول بها. 

وتُبرز الوثيقة الأهمية التي يوليها البنتاغون لرجال العشائر السنة للقضاء على تنظيم الدولة، وفي الوقت نفسه، حذرت الكونغرس من عواقب عدم مساعدة العشائر، وتحجيم دورها في التصدي لتنظيم الدولة بفاعلية. 

ويتزامن هذا الكشف مع  إصدار رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمرا بتقديم الإسناد الجوي المكثف لمحافظة الأنبار، ودعم القوات المسلحة بالمحافظة وتسليح أبنائها لمواجهة تنظيم الدولة. 

وأكد العبادي -لدى استقباله أمس السبت وفدا من مجلس محافظة الأنبار- على ضرورة تقديم الدعم اللازم وتلبية احتياجات المحافظة، وفق بيان المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء.

وتقود الولايات المتحدة تحالفا دوليا يشن غارات على أهداف تابعة للتنظيم في سوريا والعراق منذ أغسطس/آب الماضي. 

يشار إلى أن مدينة الفلوجة وناحية الكرمة وأحياء من مدينة الرمادي ومناطق أخرى بمحافظة الأنبار تخضع لتنظيم الدولة الذي سيطر على مساحات واسعة في العراق وأخرى في سوريا، بعد هجومه الكاسح في يونيو/حزيران الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة