الموريتانيون يختارون رئيسهم غدا   
الأحد 1428/3/7 هـ - الموافق 25/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:53 (مكة المكرمة)، 21:53 (غرينتش)
المرشحان أحمد ولد داداه(يمين) وسيدي ولد الشيخ عبد الله في ترقب لحسم الانتخابات (الجزيرة نت)
 
يتوجه الناخبون الموريتانيون غدا إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس للبلاد في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها المرشح المستقل سيدي ولد الشيخ عبد الله ورئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية أحمد ولد داداه.
 
وستبدأ عمليات التصويت في السابعة صباحا وحتى السابعة مساء بالتوقيت المحلي, عدا بعض المكاتب التي عادة ما يمدد التصويت فيها بسبب كثافة الناخبين.
 
ويلقى ولد الشيخ عبد الله تأييد الأغلبية الرئاسية السابقة التي كانت تحكم قبل الانقلاب العسكري على الرئيس السابق معاوية ولد الطايع, ويشتبه خصومه بأنه مدعوم من أعضاء المجلس العسكري الحاكم. وفاز ولد الشيخ عبد الله بـ24.8% في الدورة الأولى من الانتخابات التي جرت في 11 مارس/ آذار الجاري.
 
الدورة الأولى من الانتخابات شهدت تفاعلا من الناخب الموريتاني (الفرنسية)
أما المرشح ولد داداه فهو الأخ غير الشقيق لأول رئيس للبلاد مختار ولد داداه, وكان من أشد معارضي الرئيس ولد الطايع. وحصل ولد داداه على 21% من الأصوات في دورتها الأولى.
 
وتشكل الدورة الثانية بحد ذاتها سابقة في موريتانيا التي لم تشهد من قبل تناوبا على السلطة وتولى رؤساؤها السلطة إثر انقلابات أو انتخبوا من الدورة الأولى للانتخابات, وسط اتهامات بأنها شهدت عمليات تزوير واسعة.
 
تعهدات
وعقد المرشحان ولد الشيخ عبد الله وولد داداه مؤتمرين صحفيين مساء الجمعة, استعرضا فيهما بعض التحالفات التي عقداها, مجددين عددا من التعهدات التي وعدا بها في الحملة الانتخابية الماضية.
 
سيدي ولد الشيخ عبد الله عقد مؤتمره الصحفي وسط حضور مكثف لعدد من أبرز المرشحين والزعماء السياسيين الداعمين له في جولة الإعادة، فيما اختار أحمد ولد داداه أن يتخذ من مناسبة أخرى هي انضمام نحو 40 إطارا من الناشطين في مكافحة العبودية له فرصة للحديث وتجديد التعهدات.

وقال ولد الشيخ عبد الله إنه عاقد العزم على تقوية الديمقراطية الموريتانية، على اعتبار أنها الطريق الأسرع نحو التنمية الحقيقية.
 
وبخصوص العلاقة مع إسرائيل قال إن هذا الموضوع سيخضع لنقاش داخل الهيئات المنتخبة، "وهي وحدها الكفيلة باتخاذ ما تراه مناسبا في هذا الإطار".

ووعد بحل مشكلة مشاركة الموريتانيين المقيمين بالخارج في تحديد مستقبل بلادهم، متعهدا بالسماح لهم بالتصويت في الاستحقاقات القادمة.

أما ولد داداه فرأى أن مشكلة كل الرؤساء السابقين لموريتانيا هي بطانة السوء التي تزين لهم كل ما هو سيئ وخاطئ.

وطالب الجميع بعدم السماح لهؤلاء بالتأثير عليه في حالة نجاحه، متعهدا في هذا السياق بإنشاء وزارة خاصة للمظالم وتعيين مستشار برتبة وزير لتدوين مظالم الناس والاطلاع يوميا على مشاكل المواطنين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة