الأردن ومصر والسعودية تنسق مواقفها قبل قمة الرياض   
الخميس 25/2/1428 هـ - الموافق 15/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:24 (مكة المكرمة)، 22:24 (غرينتش)

اجتماع عمان جاء في إطار جهود تنسيق المواقف قبل قمة الرياض (رويترز)

تعهدت الأردن والسعودية ومصر بالسعي خلال القمة العربية في الرياض نهاية الشهر الجاري لإعادة التأكيد على دعم مبادرة السلام التي تبنتها قمة بيروت عام 2002.

جاء ذلك في ختام اجتماع بالعاصمة الأردنية ضم ملك الأردن عبد الله الثاني ووزيري الخارجية السعودي سعود الفيصل والمصري أحمد أبو الغيط بحضور وزير خارجية الأردن عبد الإله الخطيب.

ونقل بيان الديوان الملكي الأردني عن الملك عبد الله قوله "يجب أن تعمل الدول العربية مجتمعة على توحيد مواقفها وبخاصة فيما يتعلق بإعادة الزخم لمبادرة السلام العربية التي التزم بها العرب في قمة بيروت".

وأوضح البيان أن الأوضاع التي يمر بها الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة تستدعي تحركا عربيا مكثفا على كافة الأصعدة للمساعدة في رفع الحصار الاقتصادي المفروض عليه. وأشار إلى ضرورة دعم جهود السلطة الفلسطينية لبناء المؤسسات الفلسطينية التي تشكل نواة الدولة المستقلة.

وأضاف أن "إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على الأرض الفلسطينية هي الأساس لإنهاء العنف وعدم الاستقرار في المنطقة".

وتناول الاجتماع أيضا الجهود المبذولة لتشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية وأهمية ذلك في رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني وفي تهيئة الأجواء أمام إطلاق مفاوضات السلام وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

"
الرباعية العربية ترفض تعديل مباردة قمة بيروت وتسعى لإقناع واشنطن بأنها أفضل الحلول المطرولحة لحل دائم للقضية الفلسطينية
"
رفض التعديل
وقال وزير خارجية الأردن في تصريحات للصحفيين عقب المحادثات إن المبادرة العربية تمتلك جميع العناصر الضرورية لتسوية شاملة وتمثل موقفا عربيا واضحا ومقبولا على الساحة الدولية.

وأضاف أن المشاورات ركزت على ضرورة الإعداد الجيد للقمة العربية وتكوين موقف موحد تجاه كل القضايا المطروحة ومنها الوضع الفلسطيني ووحدة وإعادة استقرار العراق وسيادة لبنان.

كان وزير الخارجية المصري أعلن أمس أنه لا تعديل للمبادرة العربية، وذلك ردا على وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني التي قالت مؤخرا إن بعض بنود المبادرة تناقض مبدأ الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية.

وتنص المبادرة على تطبيع علاقات الدول العربية مع إسرائيل في مقابل انسحابها من الأراضي التي احتلتها عام 1967، و قيام دولة فلسطينية مستقلة.

يشار إلى أن محور السعودية والأردن ومصر إضافة للإمارات العربية المتحدة، يشكل ما يصفه المراقبون حاليا بالرباعية العربية على غرار اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط، ويعد اجتماع عمان أول محادثات رفيعة المستوى لتنسيق المواقف قبل القمة في 28 مارس/آذار الجاري.

وستصل وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس المنطقة قبل القمة، حيث من المتوقع أن تبلغها "الرباعية العربية" بأن مبادرة قمة بيروت هي الأفضل لتتوصل لحل دائم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة