حماس والجهاد تتحركان بحذر للانضمام لمنظمة التحرير   
الأربعاء 1426/2/19 هـ - الموافق 30/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 4:29 (مكة المكرمة)، 1:29 (غرينتش)
الفصائل الفلسطينية الكبرى تخطو بحذر تجاه منظمة التحرير (رويترز-أرشيف)

اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي أنه من السابق لأوانه الانضمام إلى منظمة التحرير الفلسطينية قبل إعادة بنائها وفق أسس متفق عليها, بينما تخطو حركة المقاومة الإٍسلامية (حماس) بحذر في نفس الاتجاه.
 
ووصف محمد الهندي القيادي البارز في حركة الجهاد مشاركته لأول مرة في اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الذي عقد الثلاثاء في غزة بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأنه تمهيدي للقاءات أخرى تعقد في الخارج بحضور ممثلي الفصائل.
 
وأوضح في تصريحات للصحفيين أن حركته دعت لتشكيل لجنة مستقلة من شخصيات وطنية مستقلة لوضع الهياكل والآليات التي سيتم تعديلها داخل منظمة التحرير الفلسطينية.
 
من جانبه قال عباس -الذي يترأس أيضا اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير للصحفيين بعد الاجتماع- إن هناك إمكانية واسعة للاتفاق على برنامج سياسي كحد أدنى مع كافة الفصائل بما فيها حركتا حماس والجهاد الإسلامي. واعتبر أن الاجتماع ينطلق من حوار القاهرة بشأن تفعيل وتطوير المنظمة بحضور رئيس المجلس الوطني واللجنة التنفيذية وشخصيات وطنية.  
في المقابل أكدت حماس أنها مازالت تسعى للانضمام إلى منظمة التحرير, لكنها مازالت غير مستعدة للمشاركة الفعلية في مؤسساتها. وقال الشيخ حسن يوسف القيادي البارز بالحركة إنه يتعين التوصل إلى جملة من الاتفاقات بشأن برنامج وسياسات وطريقة عمل منظمة التحرير قبل أن تبادر حماس إلى الانضواء تحت لوائها فعليا.

كما قال المتحدث باسم حماس مشير المصري للجزيرة إن الحركة لم تتح لها فرصة التشاور مع كوادرها في الداخل والخارج, معتبرا أن الطريقة التي عقد بها الاجتماع جاءت مخالفة لاتفاق الحوار الذي عقد مؤخرا في القاهرة.

اعتقالات 
التوتر مازال قائما على الأرض(الفرنسية-أرشيف)
ميدانيا قالت مصادر أمنية إسرائيلية إنه تم اعتقال خمسة ناشطين فلسطينيين، لمحاولتهم إطلاق صواريخ على أهداف إسرائيلية من منطقة جنين شمال الضفة الغربية.
 
وأفادت المصادر الإسرائيلية بأن المعتقلين ينتمون للجهاد الإسلامي وبعضهم تم إطلاق سراحه أو إعادته من الإبعاد إلى قطاع غزة مؤخرا، في إطار تفاهمات قمة شرم الشيخ التي جمعت عباس وشارون الشهر الماضي.
 
أسلحة المستوطنين
على صعيد آخر أعلن وزير الداخلية الإسرائيلي جدعون عزرا أن مسؤولا مقربا من حركة الاستيطان الإسرائيلية اقترح أن تصادر الشرطة الأسلحة التي يمتلكها المستوطنون الذين سيرحلون بمقتضى خطة فك الارتباط التي وضعها رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون.
 
وقال عزرا الذي يلتقي غدا الخميس بقادة المستوطنين إن المسؤول أعرب له عن المخاوف من أن يستخدم المستوطنون أسلحتهم ضد الفلسطينيين مشيرا إلى أن ذلك قد يفسر على أنه هجوم على القوات الإسرائيلية التي جاءت لترحيلهم.
 
ومن المقرر أن يبدأ تنفيذ خطة فك الارتباط التي ستخلي إسرائيل بمقتضاها كل مستوطناتها بقطاع غزة البالغ عددها 21 مستوطنة بالإضافة إلى أربع مستوطنات معزولة بشمال الضفة الغربية في يوليو/تموز المقبل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة