جيش الرب يقر هدنة مع الحكومة الأوغندية   
الأحد 1425/10/9 هـ - الموافق 21/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 16:19 (مكة المكرمة)، 13:19 (غرينتش)

أوغندا تشهد واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية المنسية في العالم (الفرنسية-أرشيف)
أعلن المتحدث باسم المتمردين الأوغنديين سام كولو أن جيش الرب أقر وقفا لإطلاق النار تجاوبا مع الهدنة التي أعلنتها الحكومة الأوغندية من طرف واحد لمدة أسبوع.

وقال كولو لمحطة إذاعة كمبالا إن زعيم جيش الرب جوزيف كوني أكد التزامه بعميلة السلام وتعهد بألا يهاجم القوات الحكومية لا في شمال البلاد ولا في جنوبها.

ويأتي هذا الإعلان وسط تحركات جديدة لإجراء محادثات بين جيش الرب والحكومة لإنهاء الحرب التي يصفها مسؤولون في الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية المنسية في العالم.

وفي هذا الإطار توجه وفد حكومي الأربعاء الماضي إلى مكان غير معلوم بشمال البلاد حيث توجد مواقع للمتمردين الأوغنديين. وعبر مسؤولون في كمبالا عن أملهم في بدء محادثات مع هؤلاء المتمردين.

وكان الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني أمر الأحد الماضي بتعليق هجمات الجيش على المتمردين في شمال البلاد مدة أسبوع للسماح لقادة التمرد بالاجتماع ودراسة عرضه بإنهاء الحرب الأهلية المستمرة هناك منذ 16عاما.

وقال ناطق رئاسي إن موسيفيني سيمدد التعليق عشرة أيام إذا أعطى المتمردون إشارات واضحة بقبولهم عرضه لإنهاء هذا النزاع المسلح الذي أدى إلى تشريد ما يربو على مليون ونصف من الأوغنديين من منازلهم.

 وكان الرئيس موسيفيني قد أعلن وقفا لإطلاق النار من طرف واحد في مارس/ آذار العام الماضي في مناطق معينة بشمال البلاد، لكن المتمردين رفضوا التجاوب معه خوفا من خيانته لهم ودعوا لوقف الحرب في المنطقة كلها. ومدد موسيفيني عرضه ثلاث مرات حتى نهاية ذلك الشهر لكنه عاد وأمر الجيش باستئناف القتال في أبريل/ نيسان من العام نفسه.


 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة