ماليزيا تعرض مساعدة الوكالة الدولية في استجواب طاهر   
الأحد 1425/1/2 هـ - الموافق 22/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

التحقيقات برأت ماليزيا من أي علاقة لها بعبد القدير خان (رويترز-أرشيف)
أبدت الشرطة الماليزية استعدادها لمساعدة الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة لاستجواب وسيط مشتبه فيه بتجارة أجزاء نووية باكستانية بشكل غير مشروع.

وذكرت صحيفة ستار الماليزية التي نشرت الخبر نقلا عن محمد بكري عمر رئيس الشرطة قوله إنه "لم يقبض عليه (أبو طاهر) وأيضا لم يمنع من مغادرة البلاد".

وقال إن الشرطة مستعدة لمساعدة الوكالة الدولية للطاقة الذرية إذا أرادت استجواب طاهر.

وكان تقرير للشرطة صدر يوم الجمعة الماضي جاء فيه بأن رجل الأعمال بخاري سيد أبو طاهر -الذي تتهمه واشنطن بأنه ساعد خان في بيع تكنولوجيا نووية محظورة- أبلغ الشرطة عن صفقة قيمتها ثلاثة ملايين دولار لبيع مكونات جهاز طرد مركزي نووي مصنوعة في ماليزيا لإيران.

وأوضح أبو طاهر -وهو سريلانكي مقيم في العاصمة الماليزية- كيف أن عالم الذرة الباكستاني عبد القدير خان رتب عملية شحن يورانيوم مخصب إلى ليبيا.

وقال المفتش العام إن التحقيقات تظهر أن طاهر ضلل شركة سكوبي الماليزية بشأن عقد لتصنيع أجزاء من جهاز طرد مركزي.

وأضافت الشرطة أن جواز سفر طاهر لم يصادر، وقال مصدر في المخابرات الماليزية يوم الجمعة إن طاهرا غادر بيته إلا أنه لا يزال في كوالالمبور.

وكان نائب رئيس الوزراء الماليزي قد أكد أن التحقيقات برأت بلاده من أي دور لها في شبكة التهريب الدولية التي يقال إن رئيسها هو العالم النووي الباكستاني عبد القدير خان المتهم بتسريب تكنولوجيا نووية لكل من إيران وليبيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة