هولاند يسعى لتمديد حالة الطوارئ لثلاثة أشهر   
الجمعة 1437/4/12 هـ - الموافق 22/1/2016 م (آخر تحديث) الساعة 22:50 (مكة المكرمة)، 19:50 (غرينتش)

كشف مسؤول في الحزب الشيوعي الفرنسي الجمعة أن الرئيس فرانسوا هولاند سيطلب من البرلمان تمديد حالة الطوارئ التي فرضت بعيد هجمات باريس يوم 13 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي لمدة ثلاثة أشهر.

وقال السكرتير الوطني للحزب الشيوعي الفرنسي بيار لوران في ختام لقاء في قصر الإليزيه بالرئيس الفرنسي "لقد أكد لنا الرئيس أن نصوصا عدة ستقدم في الثالث من فبراير/شباط المقبل إلى مجلس الوزراء بينها تمديد حالة الطوارئ لثلاثة أشهر".
    
وسبق لرئيس الحكومة مانويل فالس أن أعلن في مقابلة صحفية أن "فرنسا يمكن أن تستخدم كل الوسائل اللازمة لمكافحة الإرهاب حتى القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية"، وهو ما فسره البعض برغبة الحكومة في استمرار حالة الطوارئ.

ويأتي طلب هولاند في وقت يستعد فيه البرلمان الفرنسي لمناقشة مقترحات قدمتها الحكومة لتعديل الدستور في الثالث من الشهر المقبل، وسط خلاف كبير داخل الحزب الاشتراكي الحاكم بشأن مشروع التعديل، واعتبار أعضاء من الحزب التعديلات مناقضة لقيم اليسار.

ويشكل إسقاط الجنسية عن المدانين بارتكاب أعمال إرهابية إذا كانوا يحملون جنسية مزدوجة، وإجراءات حالة الطوارئ التي تضمنتها مقترحات تعديل الدستور، جوهر النقاش والخلاف.

ورأى بعض اليساريين أن حكومة فالس صاغت تعديلا دستوريا لتضمن تأييد اليمين لها دون أن تجمع حولها كل أنصارها من اليسار، وأنه أكثر من ذلك أثار عاصفة في صفوف الحزب الاشتراكي الحاكم نفسه، لأن فئة داخله ترى في إسقاط الجنسية مطلبا يمينيا قديما طالما رفضه اليسار بسبب تمييزه بين الفرنسيين بحسب عرقهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة