إيران تنفي مبررات إبقاء ملف النووي بمجلس الأمن   
الأربعاء 1428/11/11 هـ - الموافق 21/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:54 (مكة المكرمة)، 22:54 (غرينتش)
متكي اعتبر في رسالته ردود فعل بعض الدول "غير مناسبة وظالمة" (الفرنسية-أرشيف)

وجه وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي رسالة إلى نظرائه في العالم، يدافع فيها عن موقف بلاده في الخلاف النووي وأنه لم يعد هناك من سبب لإبقاء الملف النووي الإيراني في مجلس الأمن الدولي.
 
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا) أن متكي قال في رسالته إنه "لم يعد هناك من مبرر لبحث الملف النووي الإيراني على مستوى مجلس الأمن"، لأن مبادرة إيران بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية أوجدت "مناخا إيجابيا".
 
وأكد متكي في رسالته التي امتدت على أربع صفحات أن "كل الأنشطة النووية الإيرانية خاصة تخصيب اليورانيوم مطابقة لمعاهدة منع انتشار السلاح النووي وتحت مراقبة تامة ومتواصلة للوكالة الدولية للطاقة الذرية".
 
ورغم أن الوكالة الدولية اعتبرت في تقريرها الذي نشر الخميس أن إيران أحرزت "تقدما جوهريا" لكشف طبيعة ومدى برنامجها النووي، فقد قالت كذلك إن إيران وسعت أيضا من أنشطة تخصيب اليورانيوم، وهي عملية قد تستخدم لتصنيع وقود تشغيل مفاعلات الطاقة الكهربائية أو توفير مواد لصنع قنابل نووية.
 
وقد اعتبرت إيران أن التقرير يصب في صالحها، غير أن الولايات المتحدة وجدت فيه تحديا إيرانيا للمجتمع الدولي.
 
وطالبت أميركا بعد صدور التقرير بفرض مجموعة ثالثة من العقوبات على إيران، غير أن روسيا والصين العضوين الدائمين في مجلس الأمن تعارضان مثل هذا الإجراء، حيث قالت بكين اليوم إنه لا تزال هناك مساحة للتفاوض للتوصل إلى حل.
 
وأسف متكي في رسالته من ردود فعل بعض الدول "غير المناسبة والظالمة"، وتعجب من إصرار تلك الدول بعينها على متابعة القضية بسبل غير قانونية ولا شرعية، وأكد على الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني.
 
وأشارت الوكالة إلى أن الخطاب أرسل "لوزراء خارجية العالم"، إلا أنها لم تحدد إن كان أرسل أيضا للولايات المتحدة الأميركية ودول غربية أخرى على خلاف مع إيران بخصوص برنامجها النووي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة