وساطة أوروبية بين ليبيا وسويسرا   
الخميس 1431/3/5 هـ - الموافق 18/2/2010 م (آخر تحديث) الساعة 20:34 (مكة المكرمة)، 17:34 (غرينتش)
موراتينوس فشل في أولى محاولاته (الفرنسية-أرشيف)
يجري وزير الخارجية الإسباني ميغيل موراتينوس مزيدا من المباحثات في وقت لاحق مع نظيريه الليبي والسويسري, في إطار محاولات لحل الخلاف الليبي السويسري الخاص بتأشيرات الدخول الذي امتد ليشمل عددا من الدول الأوروبية.
 
وقد فشلت أولى محاولات موراتينوس في لقاء عقده مع وزيري خارجية البلدين في وقت سابق الخميس. وأشار موراتينوس إلى إحراز تقدم, لكنه لم يشر إلى طبيعته, وأقر في الوقت نفسه بوجود مصاعب عالقة.
 
وكانت إسبانيا قد طلبت من ليبيا في وقت سابق هذا الأسبوع تفسير قرارها بوقف منح التأشيرات القصيرة الأجل لمواطني معظم دول الاتحاد الأوروبي.
 
وقال مصدر حكومي لوكالة الأنباء الألمانية إن إسبانيا تجري مشاورات متزامنة مع الممثلة العليا للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاترين أشتون في مسعى لتسوية أزمة التأشيرات.
 
ووصفت المفوضية الأوروبية القرار الليبي بمنع دخول مواطني الدول الموقعة على اتفاقية شنغن بأنه قرار أحادي الجانب ومبالغ فيه.
 
ولم تقدم طرابلس تفسيرا رسميا لقرارها لكن تقارير صحفية أشارت إلى أن القرار جاء في أعقاب قرار سويسرا منع أكثر من 180 مسؤولا ليبيا من دخول أراضيها.
 
وكان وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني قد قال في وقت سابق الأربعاء بعد اجتماع مع نظيره الليبي إن سويسرا وليبيا مستعدتان لإنهاء الأزمة, لكنه قال أيضا إن هناك بعض الشروط التي تجب تلبيتها.
 
وقال فراتيني إن وزيرة الخارجية السويسرية ميشلين كالمي راي أبلغته تليفونيا مساء الثلاثاء أن سويسرا مستعدة لإلغاء حظر السفر عن 186 ليبيا بشرط أن تفرج طرابلس عن رجلي أعمال سويسريين تم احتجازهما عام 2008 ردا على اعتقال نجل القذافي.
 
كما قال وزير الخارجية الليبي كوسا موسى إن طرابلس منفتحة على هذا الاتفاق لكنها تريد من سويسرا أولا فتح تحقيق في تسريب صور نجل القذافي وهو رهن احتجاز الشرطة للصحافة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة