المعارضة السورية تحبط هجوما بسهل الغاب   
الاثنين 1437/1/7 هـ - الموافق 19/10/2015 م (آخر تحديث) الساعة 23:06 (مكة المكرمة)، 20:06 (غرينتش)

تصدت المعارضة السورية المسلحة الاثنين لمحاولات قوات النظام التقدم بمنطقة سهل الغاب في ريف حماة الغربي، في وقت تجري اشتباكات عنيفة بريف حماة الشمالي، واستطاع الجيش النظامي التقدم في محيط مطار كويرس العسكري بريف حلب الشرقي.

وذكر مراسل الجزيرة نت في ريف حماة أحمد العكلة أن قوات النظام بدأت عملية واسعة في سهل الغاب باتجاه قريتي المنصورة وتل واسط والصوامع، وهي مناطق خسرها النظام منذ أيام بعد سيطرة جيش الفتح عليها. وجاءت الحملة بمؤازرة الطيران الحربي الروسي الذي شنّ اليوم أكثر من 25 غارة جوية، وتزامن ذلك مع قصف مدفعي عنيف شمل البلدات والمدن هناك.

وتمكن جيش الفتح من صدّ محاولات التقدم وسط اشتباكات عنيفة، حيث استطاعوا تدمير مدفع رشاش 23 وحاملة جسور عسكرية بصاروخ كورنيت مضاد للدروع، وكذلك تم تدمير آليات للنظام على جبهة المنصورة في سهل الغاب، وتدمير ناقلة عسكرية تحمل جنود قوات النظام على جبهة خربة الناقوس قرب الصوامع، بالإضافة إلى تدمير عدد من الدبابات والعربات العسكرية.

محاولات عديدة
وقال مدير المكتب الإعلامي في جيش النصر للجزيرة نت إن قوات النظام تحاول منذ أكثر من أسبوع التقدم في إحدى قرى سهل الغاب تحت قصف كثيف من معسكر جورين وقصف الطائرات الروسية، لكن جميع المحاولات فشلت.

مسلحون من المعارضة السورية على إحدى جبهات القتال بريف حماة (الجزيرة نت)

ومن جهة أخرى، أعلنت فصائل عاملة في ريف حماة الشمالي عن تشكيل غرفة كفرنبودة، وذلك بهدف صد الهجوم الروسي المساند للنظام، وتضم غرفة العمليات فصائل أهمها جيش الإسلام وجيش السنة وحركة أحرار الشام الإسلامية وجبهة الشام.

وفي ريف حماة الشمالي، قال مراسل الجزيرة نت يزن شهداوي نقلا عن ناشط ميداني إن الجيش السوري النظامي بدأ حملته البرية صباح الاثنين في محاولة للتقدم بمحور قرية خربة الناقوس من ثم إلى صوامع الحبوب جنوبي قرية المنصورة، وقد استطاع السيطرة على صوامع الحبوب عقب اشتباكات عنيفة.

وتعرضت المنطقة لقصف بصواريخ أرض أرض كان مصدرها إحدى البوارج الروسية الموجودة في السواحل السورية، حسب ما رصده مقاتلون في المنطقة.

مقتل طلاب
من جانب آخر، قال مدير مركز حمص الإعلامي إن 12 مدنيا قتلوا جراء استهدف النظام مدرسةً ابتدائية في قرية المخرم التحتاني في ريف حمص الشمالي، وأضاف أن القتلى من النساء والأطفال، وقد وقع القصف أثناء وجود الطلبة داخل المدرسة، وأشار المصدر نفسه إلى أن القرية تعرضت للقصف رغم أنها لا تشهد أي اشتباكات بين المعارضة والنظام.

وفي جبهة مطار كويرس بريف حلب الشرقي، أوردت شبكة سوريا مباشر أن الجيش النظامي استطاع التقدم في محاور عدة في محيط المطار العسكري بهدف كسر الحصار الذي يفرضه مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية على القوات الموجودة داخل المطار.

وأفادت مواقع إعلامية موالية للنظام بسيطرة الأخير على قرى المفلسة وجب الصفا بعد تراجع مقاتلي تنظيم الدولة، وجاء التقدم بعد وصول تعزيزات لقوات النظام والمليشيات المساندة له من بلدة السفيرة الواقعة جنوب شرقي مدينة حلب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة