46 قتيلا بجمعة "إسقاط نظام الأسد"   
الجمعة 18/10/1432 هـ - الموافق 16/9/2011 م (آخر تحديث) الساعة 22:56 (مكة المكرمة)، 19:56 (غرينتش)

صورة بثها ناشطون على اليوتيوب تظهر مظاهرة ضد النظام في دوما بريف دمشق (الفرنسية)

ارتفع عدد قتلى اليوم الذي أطلق عليه الناشطون السوريون "جمعة ماضون حتى إسقاط النظام" إلى 46 قتيلا في مختلف أنحاء سوريا.

ونزل المتظاهرون -في أكثر من مائة بلدة ومدينة في سوريا- إلى الشوارع متحدين القبضة الأمنية المشددة للنظام، حيث شهدت كل من ريف حماة وحمص وجبل الزاوية قرب إدلب ومنطقة نهر عيشة في ريف دمشق مظاهرات طالبت بإسقاط النظام في اليوم الأول من الشهر السابع للثورة.

وأفادت الهيئة العامة للثورة السورية بمقتل 15 شخصا في جبل الزاوية بإدلب. كما قتل سبعة آخرون في حماة، وأربعة في حمص، وثلاثة في درعا، وشخص واحد في دير الزور.

كما ذكرت المصادر حملة دهم واعتقالات قامت بها قوات الأمن السوري والجيش في كل من إدلب وحمص وريف دمشق.

وأفاد ناشطون للجزيرة بأن الجيش اقتحم منطقة بصر الحرير في درعا وهدم مئذنة مسجد مصعب بن عمير، وسط أنباء عن وقوع انشقاقات في الجيش. ولكن نشطاء سوريين قالوا إن قوات الجيش قتلت ستة مزارعين عندما داهمت المنطقة ضمن عمليات عسكرية متصاعدة تعقبا لمنشقين عن الجيش. وأضافوا أن الهجوم بدأ قبل صلاة الجمعة مباشرة في المنطقة قبالة الطريق السريع المؤدي إلى الأردن.

وفي المقابل، قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن "قوات حفظ النظام في بصر الحرير بدرعا تعرضت لهجوم من مجموعات مسلحة من جهات عدة، بينها إطلاق نار من مئذنة أحد الجوامع في المنطقة، مما أسفر عن "استشهاد عنصر وإصابة أربعة آخرين".

كما أفاد ناشطون من محافظة اللاذقية بوجود انتشار أمني مكثف وإغلاق لبعض الطرق لمنع مصلي الجمعة من الوصول إلى المساجد.

متظاهرون في درعا (الجزيرة)
مظاهرات واحتجاجات

وخرجت مظاهرة في مركز مدينة إدلب شمال سوريا تطالب بإسقاط النظام ورحيل الرئيس بشار الأسد.

وفي إدلب أيضا خرجت مظاهرتان عقب صلاة الجمعة في مدينتيْ بنش ومعرة النعمان، طالب المتظاهرون فيهما برحيل النظام السوري.

وفي محافظة دير الزور، تظاهر مواطنون سوريون في مدينة البوكمال، وطالبوا بإسقاط النظام وتنحي الرئيس الأسد. كما خرجت مظاهرات عارمة من مسجد التوبة في الجورة جوبهت بالرصاص الكثيف.

كما شهدت محافظة دير الزور مظاهرات في بلدة القورية، حيث خرجت مظاهرة حاشدة رغم الوجود الأمني والتعزيزات من أكثر من جامع، أبرزها جامع الإيمان وجامع الفاروق. كما خرجت مظاهرات حاشدة من منطقة العرفي والبوسرايا والجبيلة.

وفي حماة سُجل إطلاق رصاص كثيف، وتصاعد الدخان عند جسر سلمية شرقي المدينة. كما خرجت مظاهرات في الحسكة شمال شرق البلاد.

وقد أظهرت صور بثها ناشطون على الإنترنت قوات للجيش والشبيحة تقوم بإطلاق مباشر للنار على المتظاهرين في مدينة دوما.

كما بث ناشطون على الإنترنت صورا لشخص كان قد قتل برصاص الأمن اليوم بعد صلاة الجمعة في مدينة تسيل في محافظة درعا.

وخرج معارضون سوريون من أهالي حي الوعر بمدينة حمص في مظاهرة، بحسب صور بثها ناشطون على الإنترنت.

وقد تظاهر المصلون بعد خروجهم من مسجد الحسن في حي الميدان بدمشق مطالبين بالحرية وإسقاط النظام.

وفي دمشق أيضا تظاهر أهالي حي القدم بعد صلاة الجمعة منادين بإسقاط النظام.

وشهدت مدينة حرستا بريف دمشق مظاهرة بعد صلاة الجمعة وطالب المتظاهرون بإسقاط النظام ورحيل الرئيس الأسد، بحسب صور بثها ناشطون على الإنترنت.

وفي ريف دمشق أيضا انطلقت مظاهرة في الزبداني رغم الوجود العسكري المكثف والحواجز، وردد المتظاهرون شعارات ينددون فيها بخيانة الجيش.

اللاجئون من سوريا إلى لبنان في ازدياد (الفرنسية-أرشيف)
نازحون إلى لبنان

من ناحية ثانية، أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان أن عدد النازحين السوريين إلى الأراضي اللبنانية ارتفع في سبتمبر/أيلول الجاري إلى 3580 نازحا، سلك معظمهم معابر شرعية لدخول لبنان،
 معظمهم من مناطق تلكلخ والعريضة وبابا عمرو والهيت والقصير.

وهذه القرى والمدن متاخمة للحدود مع منطقة وادي خالد شمال لبنان.

وقالت المفوضية في تقرير صدر الجمعة إن "معظم السوريين الذين نزحوا من قراهم في الأسابيع الأخيرة دخلوا لبنان عبر معابر شرعية، وذلك بسبب تشديد السلطات السورية رقابتها على المعابر غير الشرعية".

وحذر التقرير من أن ذلك "قد يحول دون خروج أشخاص من سوريا، بسبب خوفهم من تقديم أسمائهم للسلطات السورية" على المعابر الشرعية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة