استشهاد فلسطيني ثالث متأثرا بجروحه   
الأحد 1422/4/10 هـ - الموافق 1/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ابن الشهيد محمد خليل عضو حماس
يحمل سلاحه في مظاهرة للحركة في جنين بالضفة الغربية

ـــــــــــــــــــــــ
مصر: من غير المتصور أن يكون للإسرائيليين حق الفيتو بالنسبة لتنفيذ إجراءات التهدئة ـــــــــــــــــــــــ
أكثر من ثلاثة آلاف فلسطيني ما زالوا عالقين منذ عدة أيام في الجانب المصرى من معبر رفح الحدودي ـــــــــــــــــــــــ

أفادت مصادر طبية فلسطينية أن فتى فلسطينيا توفي متأثرا بجروح أصيب بها أثناء إطلاق الجيش الإسرائيلي النار يوم الجمعة الماضي عند معبر المنطار شرق مدينة غزة. في هذه الأثناء ذكر مصدر فلسطيني في معبر رفح بين مصر وقطاع غزة أن أكثر من ثلاثة آلاف فلسطيني ما زالوا عالقين منذ عدة أيام في الجانب المصرى من المعبر.

وقال مدير عام قسم الطوارئ في مستشفى الشفاء بغزة "إن الفتى أحمد محمد ياسين البالغ 15 عاما من حي الزيتون بمدينة غزة توفي ظهر اليوم متأثرا بجراحه التى كان أصيب بها يوم الجمعة الماضي برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي عند معبر المنطار شرق المدينة".

ويعتبر ياسين ثالث فلسطيني يستشهد اليوم بعد سقوط اثنين أحدهما من حركة حماس والآخر من قوة الأمن الوطني في كمين نصبه الجيش الإسرائيلي لمجموعة فلسطينية قرب جنين.

فقد أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن جنود الاحتلال نصبوا كمينا لمجموعة فلسطينية ضمنها اثنان من حركة حماس. وأكد مراسل الجزيرة أن الكمين أسفر عن استشهاد محمود الزية من حماس وجمال حفظ الله من قوة الأمن الوطني الفلسطيني.

متاريس إسرائيلية فوق منزل فلسطيني
وادعت مصادر عسكرية إسرائيلية أن فلسطينيين ألقوا 11 قنبلة يدوية على مركز للجيش الإسرائيلي بالقرب من رفح في جنوب قطاع غزة دون وقوع جرحى.

وأفاد متحدث عسكري بأن عربيا إسرائيليا كان يستقل شاحنة صغيرة أصيب بجروح في إطلاق نار من جانب فلسطينيين بالقرب من مستوطنة بساغوت في الضفة الغربية.

كما أعلن جيش الاحتلال أن عبوة ناسفة انفجرت اليوم من دون سقوط ضحايا أثناء مرور قافلة عسكرية إسرائيلية في شمال الضفة الغربية. وأضاف أن العبوة انفجرت بالقرب من قرية سانور الفلسطينية شمال مدينة نابلس.

فلسطينيون عالقون في رفح
مضايقات في رفح
في هذه الأثناء ذكر مصدر فلسطيني في معبر رفح بين مصر وقطاع غزة أن أكثر من ثلاثة آلاف فلسطيني ما زالوا عالقين منذ عدة أيام في الجانب المصرى من المعبر نتيجة العراقيل التي يفرضها الجيش الإسرائيلي على دخول ومغادرة المسافرين من وإلى قطاع غزة.

وقال المسؤول الفلسطيني "هناك ثلاثة آلاف مسافر فلسطيني بينهم مرضى وجرحى انتفاضة ومتقدمون في السن وأطفال محتجزون على الجانب المصري من المعبر منذ عدة أيام جراء التعقيدات والإجراءات الأمنية الإسرائيلية وعملية التفتيش التعسفية التي يتعرض لها المسافرون".

وأشار إلى أن "الجانب الإسرائيلي لا يزال يعرقل دخول عدد من كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية من بينهم وزراء وأعضاء من المجلس التشريعي الفلسطيني ودبلوماسيون فلسطينيون".

وكانت فاطمة الشرافي (63 عاما) من مخيم جباليا بشمال قطاع غزة توفيت أمس إثر إصابتها بنوبة قلبية في هذا المعبر بسبب الإجراءات الأمنية الطويلة المفروضة على الفلسطينيين لدى الدخول أو الخروج.

وكان معبر رفح الحدودي وهو المنفذ الوحيد للفلسطينيين في قطاع غزة قد أعيد فتحه أمام المسافرين من وإلى قطاع غزة في 14 يونيو/ حزيران بموجب اتفاق تم التوصل إليه بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

احمد ماهر

من غير المقبول أن يحدد الإسرائيليون من جانبهم التوقيتات ومتى تبدأ وتنتهي مرحلة الهدوء... ذلك غير مقبول لدى مصر كما أنه غير مقبول لدى الجانب الفلسطيني
محادثات شعث وماهر

وفي القاهرة قال وزير الخارجية المصري أحمد ماهر إنه لا يمكن ترك الأمر لإسرائيل لتقرر ما إذا كان الهدوء قد ساد المنطقة كي يبدأ تنفيذ تقرير ميتشل.

وتأتي تصريحات ماهر بعد أيام من إعلان وزير الخارجية الأميركي كولن باول عقب اجتماعه بالرئيس حسني مبارك أن الأمر متروك لرئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون لتحديد ما إذا كان العنف قد انحسر بدرجة تكفي للمضي قدما في تنفيذ خطة السلام وفقا للتقرير.

وأكد ماهر للصحافيين أنه "من غير المقبول أن يحدد الإسرائيليون من جانبهم التوقيتات ومتى تبدأ وتنتهي مرحلة الهدوء... وأن ذلك غير مقبول لدى مصر كما أنه غير مقبول لدى الجانب الفلسطيني".

وأضاف ماهر "من غير المتصور أن يكون للإسرائيليين حق الفيتو بالنسبة لتنفيذ هذه الإجراءات ولهذا نحن نؤكد أهمية وجود مراقبين دوليين".

من جانبه قال شعث عقب محادثات مع وزير الخارجية المصري إن "المباحثات تناولت ما يجري حاليا من تطورات في أعقاب رحلة وزير الخارجية الأميركية كولن باول والاتصالات الجارية بين الجانبين المصري والفلسطيني مع الجانب الأميركي".

وأضاف "واضح أن الولايات المتحدة ترى أن هناك تقدما حقيقيا حدث في مسألة الهدنة أو وقف إطلاق النار وضرورة تثبيته، وأنها تقف مع التنفيذ الكامل لاتفاق ميتشل بكل جوانبه بما في ذلك الوقف الكامل للاستيطان".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة