لقاء صحفي بإسطنبول حول مأساة سامي الحاج بغوانتانامو   
السبت 1428/8/19 هـ - الموافق 1/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:45 (مكة المكرمة)، 22:45 (غرينتش)
 تضامن دولي واسع للمطالبة بالإفراج عن سامي الحاج (الجزيرة نت-أرشيف)

ينظم "التنسيق العالمي من أجل سامي الحاج" في الثامن والتاسع من سبتمبر/أيلول المقبل بإسطنبول مؤتمرا صحفيا للتعريف بقضية الزميل سامي الحاج مصور قناة الجزيرة المعتقل في غوانتانامو، وتغطية آخر أخبار الحملات الدولية من أجل إغلاق المعتقل.
 
وسيشارك في هذا اللقاء الذي يعقد على هامش المؤتمر الثالث للمنظمات الإنسانية غير الحكومية المنظم في الفترة المذكورة، محامون وناشطون في مجال حقوق الإنسان من مختلف الدول، إضافة إلى عائلات بعض المعتقلين من السودان واليمن والسعودية.
 
ويتخلل المؤتمر الصحفي توزيع والتعريف بكتاب بعنوان "سامي الحاج ومأساة غوانتانامو" الذي من المقرر أن يصدر في الأول من سبتمبر/أيلول.
 
ويقدم الكتاب، الذي أصدرته "هيئة التنسيق العالمي من أجل سامي الحاج" واللجنة العربية لحقوق الإنسان ودار الأهالي والمؤسسة العربية الأوروبية للنشر بباريس، خلاصة الجهود التي بدلتها المنظمات غير الحكومية والأمم المتحدة ومختصون في قضية غوانتانامو خلال السنوات الثلاث الأخيرة.
 
وكان الأمين العام لمنظمة "مراسلون بلا حدود" روبير مينار قد أعلن الثلاثاء للجزيرة أن الحاج يواجه خطر الموت إذا لم يفرج عنه.
 
وبدوره كشف كلايف ستافورد سميث محامي الحاج في وقت سابق أن أحوال موكّله الصحية والعقلية تدهورت بشكل كبير خلال الأشهر القليلة الماضية.
  
وأفاد سميث استنادا إلى مدونات كشف عنها يوم 21 أغسطس/آب الجاري أن الحاج فقد 18 كيلوغراما من وزنه منذ إضرابه عن الطعام، وأنه أصبح يعاني مشكلات معوية ومشكلات صحية أخرى.
 
وكان سامي وزملاء له في غوانتانامو قد بدؤوا الإضراب أواخر العام الماضي احتجاجا على استمرار اعتقالهم دون توجيه تهم رسمية إليهم أو تقديمهم إلى محاكمة عادلة، وعلى ظروف السجن السيئة.
 
وللإشارة فقد أعلنت وزارة العدل السودانية يوم 16 أغسطس/آب الحالي أنها تتوقع إفراجا وشيكا عن الزميل سامي في غضون أسبوعين أو ثلاثة بعد أن أبلغت الخرطوم السلطات الأميركية باستعدادها لتسلمه.
 
واعتقل سامي الحاج في ديسمبر/كانون الأول 2001 على الحدود الأفغانية الباكستانية أثناء تغطيته الحرب على أفغانستان, وسجن شهورا في قاعدة بغرام الأميركية قرب كابل ثم نقل إلى معتقل غوانتانامو السيئ الصيت.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة