بوش يشرح إستراتجيته والجعفري يبحث بالسعودية أمن العراق   
الأربعاء 1426/10/29 هـ - الموافق 30/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:02 (مكة المكرمة)، 13:02 (غرينتش)
الجعفري اعتبر أن العراق والسعودية يواجهان عدوا مشتركا هو الإرهاب (الفرنسية)

يلقي الرئيس الأميركي في وقت لاحق اليوم كلمة يدافع فيها عن إستراتجيته في العراق، وذلك في مواجهة منتقديه الذين يتهمونه بافتقاد أسلوب واضح للتعامل مع الوضع العراقي.
 
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت مكليلان إن الرئيس بوش سيلقي خطابه في أكاديمية أنابولس البحرية بولاية ميريلاند، وهو الأول ضمن سلسلة خطب يلقيها ليشرح خطة إدارته "لتحقيق النصر في العراق" واستعدادا للانتخابات العراقية يوم 15 ديسمبر/كانون الأول القادم.

وأشار إلى أن الرئيس سيتحدث لفترة أطول مما اعتاد عليه من قبل عن الجهود المبذولة لتدريب قوات الأمن العراقية وتقدمها تمهيدا لتسلمها المسؤولية من 155 ألف جندي أميركي موجودين في العراق حاليا.
 
وسيرفض بوش مجددا وضع جدول زمني محدد لسحب القوات الأميركية لأن هذا سيشكل رسالة خاطئة إلى الجيش الأميركي والعراقيين وإلى من وصفهم بالأعداء.
 
وأوضح مكليلان أن بوش سيوضح عيوب وضع جداول زمنية عشوائية لسحب هؤلاء الجنود من العراق، لكنه أكد ضرورة أن تحصل القوات العراقية على تدريب كاف بما يسمح بتخفيض عدد القوات الأميركية في العراق العام القادم.
 
وحذر بوش أمس من أن أي انسحاب سريع للقوات الأميركية من العراق سيكون خطأ جسيما. وقال إنه مهتم "بالنصر وهزيمة الإرهابيين"، مشيرا إلى أن لدى إدارته إستراتيجية لتحقيق هذا النصر.
 
كما وجه وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد تحذيرا مماثلا، قائلا إن أي انسحاب أميركي مبكر من العراق سيكون دعوة إلى مزيد مما سماه العنف الإرهابي.
 
ويعتزم البيت الأبيض إصدار وثيقة عن الإستراتيجية القومية لتحقيق النصر في العراق وصفها مسؤولون بأنها في معظمها تكرار لسياسات منفذة بالفعل.

الجعفري في الرياض
في تطور آخر أجرى رئيس الوزراء العراقي الانتقالي إبراهيم الجعفري محادثات مع المسؤولين السعوديين تركزت على الوضع السياسي والمراحل القادمة في العراق وتطورات الوضع الأمني هناك.
 
وقالت وكالة الأنباء السعودية إن الجعفري التقى الملك عبد الله بن عبد العزيز مساء أمس وبحث معه التطورات في العراق وآفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في كل المجالات، كما التقى ولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز.
 
وعقب المحادثات أعرب الأمير سلطان عن ثقة السعودية في المسؤولين العراقيين وتمكنهم من استعادة الأمن والاستقرار.
 
من جانبه قال الجعفري إن العراق والسعودية تضررتا من "دكتاتورية صدام حسين والإرهاب" اللذين وصفهما بأنهما عدوان مشتركان للرياض وبغداد.
 
الوضع الميداني
تصاعد وتيرة الهجمات مع اقتراب موعد الانتخابات (رويترز)
وفي خضم هذه التطورات تواصلت الهجمات في العراق لتحصد مزيدا من الأرواح. فقد اغتال مسلحون مجهولون عالما سنيا بارزا في مدينة الفلوجة غرب بغداد. وقالت مصادر الشرطة إن مسلحين اغتالوا الشيخ حمزة العيساوي مفتي الفلوجة ورئيس بلديتها السابق الليلة الماضية. وأعلنت هيئة علماء المسلمين في المدينة الحداد عليه ثلاثة أيام.
 
كما لقي تسعة عراقيين مصرعهم وجرح آخران في هجوم مسلح استهدف حافلة صغيرة كانت تقلهم قرب بعقوبة شمال شرق بغداد.
 
وقالت مصادر الشرطة العراقية إن عشرة مسلحين ملثمين هاجموا الحافلة وأمطروها بوابل من الرصاص صباح اليوم. وأشار سكان في المنطقة إلى أن القتلى والمصابين عمال بناء يعملون في قاعدة أميركية قرب بعقوبة.
 
ويأتي الهجوم الجديد في ظل توقعات من مسوؤلين أميركيين وعراقيين بتصاعد موجة الهجمات والتفجيرات التي يشنها المسلحون مع اقتراب موعد الانتخابات العامة التي سيتم بموجبها تشكيل أول حكومة عراقية لولاية كاملة منذ سقوط نظام صدام حسين في أبريل/نيسان 2003.

مسلسل الرهائن
اختطاف الأجانب الأربعة أعاد ملف الرهائن في العراق إلى الواجهة (الجزيرة)
وفي تطورات مسلسل الرهائن قال رئيس الوزراء الكندي بول مارتن إن حكومتَه ستبذل قصارى جهدها لتأمين الإفراج عن مواطنيْن كنديين مخطوفين في العراق.
 
وكانت جماعة غير معروفة تسمي نفسها "سرايا سيوف الحق" قالت في تسجيل مصور إنها تمكنت من إلقاء القبض على أربعة أجانب وصفتهم بجواسيس للاحتلال يعملون تحت ما يسمى فريق السلام المسيحي.
 
ويعرض التسجيل صور الأربعة المخطوفين وهوياتهم الشخصية، ويعتقد بأنهم كنديان وبريطاني وأميركي اعترفت دولهم باختفائهم منذ أيام في العراق.
 
كما اختطفت عالمة آثار ألمانية تدعى سوزان أوستوف وسائقها في نينوى شمال العراق. وقد دعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الخاطفين إلى إطلاق سراح الرهينة فورا ونددت بشدة بالاختطاف.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة