الحوامل المدخنات ينجبن أطفالا أقل ذكاء   
الخميس 21/2/1426 هـ - الموافق 31/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:52 (مكة المكرمة)، 14:52 (غرينتش)
أكدت دراسة دانماركية حديثة إلى أن النساء الحوامل اللواتي يدخن أثناء فترة حملهن أو يتعرضن لأجواء المدخنين بكثرة، ينجبن أطفالاً أقل ذكاءً عن نظرائهم الذين تنجبهم أمهات لا يدخن.

وقال كبير الأطباء المشرفين على الدراسة البروفيسور إنكي هانستروب إن نتائج دراستهم بنيت إلى حد كبير على اختبارات الذكاء المعمول بها دولياً وتعرف بـ" Intelligence Quotient" ويرمز لها بـ IQ.

وأضاف أن تجارب الاختبارات لمعدل الذكاء أجريت على 3044 شخصا ولدوا بين عامي 1959 و1961، وتبين بعد المسح الميداني أن الأشخاص الذين ولدوا من أمهات كن يتعاطين التدخين أثناء فترات حملهن, حصلوا على درجات أقل بكثير مما حصل عليه الأشخاص الذين ولدوا لأمهات لم يدخن. وشمل المسح دراسة ميدانية وأسئلة عما إذا كانت الأم قامت بالتعاطي مع التدخين أثناء الحمل أم لا.

وأظهرت الدراسة أن النساء اللواتي تعاطين التدخين أو كن يعشن في أجواء المدخنين أثناء فترة الحمل, أنجبن أطفالاً كانت مجموع النقاط عندهم في اختبار معدل الذكاء أقل من المعدل الطبيعي.

وعزا الباحثون الذين قاموا بالدراسة سبب تدني نتيجة الاختبار للأشخاص الذين ولدوا لأمهات مدخنات إلى أن المواد التي يحتوي عليها الدخان تؤثر سلباً على تطور نظام العصب المركزي للجنين وهو في بطن أمه.

ويؤكد هانستروب الذي يعمل في قسم مكافحة السرطان بالمستشفى الدانماركي أن التدخين يترك على البشر أثرا سلبيا للغاية، فإضافة إلى أنه سبب رئيسي في السرطان فإنه يؤثر بشكل سلبي على الجنين في بطن أمه التي تتعاطى التدخين.

وتأتي هذه الدراسة الحديثة لتؤكد نتائج دراسة أميركية صدرت قبل بضعة أشهر خلصت إلى أن الأطفال الذين نشؤوا وسط عائلة لا تتعاطى التدخين تميزوا بنسبة ذكاء أكثر من الأطفال الذين تربوا في عائلة تمارس التدخين.

وكانت دراسة سويدية صدرت مؤخراً أثبتت أن الأطفال الذين يعيشون وسط عائلة مدخنة أكثر عرضة لأمراض اللثة وتسوس الأسنان من سواهم من الأطفال الذين يترعرعون وسط عائلات لا تدخن.
_____________
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة