دعم ألماني روسي لمجموعة اتصال لسوريا   
الأحد 1436/11/30 هـ - الموافق 13/9/2015 م (آخر تحديث) الساعة 11:22 (مكة المكرمة)، 8:22 (غرينتش)

أعلن وزير الخارجية الألماني أن هناك تأييدا متزايدا لإنشاء مجموعة اتصال دولية لحل الصراع السوري.

وجاءت تصريحات فرانك فالتر شتاينماير عقب اجتماع مع نظيريه الروسي سيرغي لافروف والفرنسي لوران فابيوس والأوكراني بافيل كليمكين في برلين مساء أمس السبت.

وقال مصدر ألماني إن شتاينماير ونظيره الروسي تباحثا مطولا بشأن سوريا على هامش الاجتماع مع اتفاق الجانبين على دعم خطة مبعوث الأمم المتحدة لسوريا ستيفان دي ميستورا لإنشاء مجموعة اتصال لسوريا.

ودعا دي ميستورا الأطراف المتحاربة إلى المشاركة في مجموعات عمل تشرف عليها الأمم المتحدة لمناقشة موضوعات تشمل قضايا سياسية ودستورية بالإضافة إلى قضايا عسكرية وأمنية.

وفي وقت سابق أمس السبت قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن ألمانيا ودول غرب أوروبا الأخرى يجب أن تعمل مع روسيا والولايات المتحدة للوصول إلى حل للأزمة في سوريا.

وكانت روسيا دعت الجمعة للتعاون مع الولايات المتحدة لتجنب "حوادث غير مقصودة" بينما تجري قواتها البحرية تدريبات قبالة السواحل السورية، حيث أعلن مسؤولون أميركيون أن موسكو تزيد قواتها هناك لحماية حليفها الرئيس السوري بشار الأسد.

وذكرت وسائل إعلام سورية أمس السبت إن طائرتين روسيتين تحملان ثمانين طنا من المساعدات الإنسانية وصلتا إلى سوريا، وقالت موسكو الجمعة إنها أرسلت عتادا عسكريا لمساعدة الحكومة السورية في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وحذر شتاينماير في مقابلة مع صحف ألمانية روسيا من مغبة التصرفات الأحادية في سوريا قائلا "أتمنى ألا تعتمد روسيا على استمرار الحرب الأهلية في سوريا".

وفي مقال منفصل لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية قال الوزير الألماني إن الاتفاق النووي المبرم بين إيران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا) أتاح فرصة للتعامل مع مشاكل سوريا، لكنه عبر عن القلق من ضياع الفرصة لتحقيق تقدم.

وكتب الوزير الألماني "سيكون من الحمق مواصلة الرهان على حل عسكري، حان الوقت للبحث عن سبيل لجمع الأطراف على مائدة التفاوض، ويشمل ذلك عقد محادثات تحضيرية مع دول لها دور إقليمي مؤثر كالسعودية وتركيا وكذلك إيران".

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قال أول أمس الجمعة إن تصعيد روسيا تدخلها العسكري في سوريا يظهر أن الأسد قلق لدرجة دفعته إلى اللجوء لمستشارين روس طلبا للمساعدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة