الاحتلال يعتقل صحفيين وأولمرت وعباس يبحثان شكل الدولة   
الجمعة 1428/3/25 هـ - الموافق 13/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 19:16 (مكة المكرمة)، 16:16 (غرينتش)
قوات الاحتلال استخدمت العنف مع المحتجين على بناء الجدار العازل (رويترز)

اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة صحفيين بينهم مصور قناة الجزيرة رمضان عفانة وجرح أربعة متظاهرين, خلال احتجاجهم ضد الجدار العازل بقرية بلعين في رام الله.
 
وقال مراسل الجزيرة إن جنودا إسرائيليين اعترضوا المسيرة مستخدمين قنابل مسيلة للدموع وأعيرة مطاطية, وأعلنوا أن المنطقة مغلقة عسكريا.
 
كما اشترك فلسطينيون من قرية أم السلمونة بالضفة الغربية مع نشطاء سلام دوليين في مسيرة احتجاج ضد الجدار الإسرائيلي, مستخدمين العصي والحجارة لتخريب الأساس الذي سيبنى عليه الجزء الجديد من الجدار.
 
وفي أول رد فعل فلسطيني، استنكر وزير الإعلام مصطفى البرغوثي ما وصفه بـ "اعتداء قوات الاحتلال على مظاهرة سلمية نظمت ضد جدار الفصل".
 
وأضاف البرغوثي أن اعتداء جنود الاحتلال على تظاهرة طابعها سلمي واعتقال عدد من المواطنين والصحفيين، يؤكد مدى الخروقات التي تقوم بها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.
 
دروع بشرية
ممارسات الاحتلال متواصلة ضد الفلسطينيين (الفرنسية)
وفي سياق آخر حصلت الجزيرة على صور جديدة التقطها ناشط بجمعيات حقوق الإنسان بنابلس تظهر استمرار جيش الاحتلال في استخدام الفلسطينيين المدنيين دروعا بشرية خلال عمليات الاقتحام بالبلدات والمدن.
 
ويبين الشريط جنود الاحتلال وهم يجبرون مدنيين فلسطينيين اثنين على الوقوف أمام عربة جيب عسكرية مدرعة لحمايتهم من الحجارة.
 
كما قالت منظمة حقوق إنسان إسرائيلية إن جنود الاحتلال استخدموا الشهر الماضي فتاة فلسطنية تبلغ من العمر 11 عاما كدرع بشري خلال عملية ضد نشطاء بنابلس بالضفة.
 
اعتقالات
من جهة أخرى اعتقلت قوات الاحتلال 15 فلسطينيا بالضفة الغربية, في حين جرحت ناشطا في نابلس.
 
وقال مراسل الجزيرة إن قوات الاحتلال شنت حملة واسعة بحثا عن شبان يلقون الزجاجات الحارقة على السيارات الإسرائيلية, فاعتقلت 13 في قرية بيت عور التحتا غربي رام الله. كما اعتقل الجيش ناشطين اثنين أيضا في كل من أريحا والخليل بالضفة.
 
وفي نابلس أشار الجيش إلى أن قوة تابعة له كانت تقوم بنشاط أمني بالمدينة رصدت فلسطينيا، وأطلقت النار نحوه وأصابته بجروح متوسطة.

محادثات الأحد
لقاء إيهود أولمرت ومحمود عباس لن يتطرق لقضايا الحل النهائي (رويترز-أرشيف)
سياسيا أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أنه مستعد للبدء في مفاوضات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأحد القادم بشأن قضايا الدولة الفلسطينية المقبلة, لكن دون التطرق للوضع النهائي لها.

وقال مكتب أولمرت إن القضايا الثلاث الرئيسية للوضع النهائي المتمثلة بتحديد حدود الدولة الفلسطينية ووضع القدس ومصير اللاجئين، لن يشملها جدول أعمال الاجتماع. وأبدى رئيس الحكومة الإسرائيلية استعداده فقط لمناقشة الهياكل القانونية والاقتصادية والحكومية لتلك الدولة.
 
كما ذكرت ميري أيسين المتحدثة باسم أولمرت أن المحادثات ستجري بمقر رئيس الوزراء بالقدس, وليس بمدينة أريحا بالضفة الغربية كما اقترح الفلسطينيون. لكنها عادت وقالت إن عقد الاجتماع بأريحا "أمر محتمل".
 
من جانبه أوضح كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أن قضايا "الأفق السياسي" ستكون على قمة جدول الأعمال, دون الخوض في مزيد من التفاصيل.
 
أما  فوزي برهوم المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) فقلل في وقت سابق من أهمية الاجتماع، وقال إنه "لا يخرج عن كونه اجتماعا للعلاقات العامة لا فائدة من ورائه للشعب الفلسطيني".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة