المالكي يتوعّد منفذي تفجيرات كربلاء   
الاثنين 1432/10/28 هـ - الموافق 26/9/2011 م (آخر تحديث) الساعة 1:07 (مكة المكرمة)، 22:07 (غرينتش)


توعد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي منفذي التفجيرات التي وقعت اليوم في كربلاء وأودت بحياة 17 شخصا، وقبلها حادثة النخيب التي قتل فيها 22 مدنيا، في وقت شهدت فيه البلاد تفجيرات متفرقة.

وتعهد المالكي في بيان صادر عنه بـ"الضرب بحزم، على يد كل من يقف خلف هذه الجريمة وسابقتها جريمة النخيب لأنهما تجمعان بين الجريمة السياسية والإنسانية". وأضاف "سنتابع التحقيق في هذا الخرق بكل جدية لتحديد موقع الخلل، واتخاذ ما يلزم إزاءه".

وكانت مدينة كربلاء (150 كلم جنوب بغداد) قد شهدت اليوم أربعة تفجيرات استهدفت مناطق متفرقة من وسط المدينة مما أسفر عن مصرع 17 شخصا وجرح نحو مائة آخرين بحسب إحصاءات طبية محلية.

وقال المالكي "إن الجريمة التي حصلت في كربلاء اليوم تدعو إلى رصّ الصف الوطني، وتؤكد الحاجة إلى توحيد الكلمة والامتناع عن التصريحات والتصرفات التي من شأنها تحقيق أهداف المجرمين ودعاة الطائفية، في إشعال الفتنة".

ودعا المالكي الشعب ووسائل الإعلام والقوى السياسية، إلى التحلي بالمسؤولية الوطنية والامتناع عن إثارة المنازعات والتوتر وتسميم الأجواء.

وفي بغداد قال مصدر بوزارة الداخلية إن ثلاثة مسلحين يستخدمون أسلحة مزودة بكواتم للصوت قتلوا صاحب مكتب للصرافة ونهبوا المكتب في حي الشعب بشمال بغداد.

وفي حادث آخر قال مصدر بوزارة الداخلية إن قنبلة لاصقة كانت مثبتة في سيارة حارس لرئيس سابق للبرلمان العراقي انفجرت لتصيبه في حي القادسية بجنوب شرق بغداد، وقال مصدر بالداخلية إن مسلحين قتلوا موظفا يعمل بوزارة حقوق الإنسان عندما كان يقود سيارته في حي الحرية بشمال شرق بغداد.

وفي الخالدية الواقعة على بعد 83 كيلومترا غربي بغداد قالت الشرطة إن قنبلة مزروعة في منزل موظف حكومي انفجرت لتقتل زوجته وتصيب اثنتين من بناته، كما انفجرت قنبلة أخرى قرب المنزل لدى وصول دورية للشرطة إلى مسرح الحادث مما أسفر عن مقتل شرطي وإصابة أربعة.

وفي الموصل قالت الشرطة إن مسلحين قتلوا جنديين عراقيين عند نقطة تفتيش في شمال الموصل الواقعة على مسافة 390 كيلومترا شمال بغداد، كما قتل مقاول بناء إثر انفجار قنبلة لاصقة مثبتة بسيارة في شمال المدينة.

وفي سنجار الواقعة على بعد 390 كيلومترا شمال بغداد ذكرت الشرطة أن مسلحين اختطفوا رجلين من الطائفة اليزيدية من سيارتهما.

نوري المالكي (الفرنسية -أرشيف)
النزاهة

سياسيا كلف المالكي اليوم القاضي علاء جواد حميد برئاسة هيئة النزاهة بالوكالة إضافة إلى وظيفته وحتى إشعار آخر.

وكان رئيس هيئة النزاهة القاضي رحيم العكيلي قد أعلن في الثامن من الشهر الحالي استقالته من منصبه بسبب ما وصفه بضغوط مارستها عليه أحزاب سياسية متنفذة تحاول التستر على التلاعب بأموال الدولة، ووافق المالكي على الاستقالة بعد ثلاثة أيام.

وفي أربيل بحث رئيس حكومة إقليم كردستان العراق برهم صالح مع زعيم القائمة العراقية إياد علاوي اليوم الأوضاع في العراق وكيفية مواجهة المشاكل التي تعترض العملية السياسية ومعالجة المشاكل العالقة بين الإقليم والحكومة الاتحادية ببغداد.

واتفق الجانبان على "ضرورة معالجة المشاكل والاختلافات بالعودة إلى الدستور والمصالح العليا للعراق وتنفيذ اتفاق أربيل والتنسيق بين الأطراف السياسية، كما أكدا "ضرورة احترام الأسس الديمقراطية والفدرالية وحق المشاركة الحقيقية لجميع المكونات العراقية".

يذكر أن عددا من الملفات الشائكة ما زالت تعرقل العلاقات بين بغداد وأربيل يتصدرها تنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي الخاصة بالمناطق المتنازع عليها فضلا عن موضوع رواتب قوات البيشمركة والسلطة على الثروة النفطية بالإقليم وقضية المشاركة الوطنية في تسيير الأمور المهمة بالبلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة