مقتل أربعة عراقيين ببعقوبة والعثور على 12 جثة   
الاثنين 1426/4/8 هـ - الموافق 16/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:08 (مكة المكرمة)، 7:08 (غرينتش)
عراقي يبكي قريبا له قتل في انفجار قنبلة ببغداد أمس (رويترز)

قالت الشرطة العراقية إنها عثرت على 12 جثة لعراقيين قتلوا جميعا بالرصاص في شمال شرقي العاصمة بغداد.
 
وذكرت الشرطة أن السلطات عثرت على الجثث في مقبرة جماعية خلال الليل.

وبذلك يصل عدد الجثث التي عثر عليها في أربعة مواقع متفرقة بالعراق منذ يوم السبت فقط إلى 46 جثة.
 
وعثر أمس على 13 جثة في شرق بغداد و11 قرب الإسكندرية جنوبي العاصمة العراقية، كما عثر السبت على عشر جثث لجنود عراقيين في مدينة الرمادي بغرب العراق.

من جهة أخرى لقي أربعة جنود عراقيين مصرعهم وجرح أربعة آخرون في هجومين منفصلين وقعا في مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد صباح اليوم.
 
وقال ضابط في الجيش العراقي إن أربعة قذائف هاون سقطت على مقر للجيش العراقي في منطقة خان بني سعد (20 كلم جنوب بعقوبة) مما أدى إلى إصابة ثلاثة جنود بجروح. أعقبها اشتباك مسلح مع منفذي الهجوم، إلا أن انفجار عبوة ناسفة ألقاها المهاجمون أودى بحياة أربعة جنود وجرح جنديا آخر.
 
وكان خمسة أشخاص قتلوا أمس بينهم ثلاثة من عناصر الشرطة وجرح 24 آخرون بتفجيرين نفذهما انتحاريان في بعقوبة استهدفا موكب محافظ ديالى شمال شرق بغداد.
 
وفي تطور آخر أكد الجيش العراقي أن ثلاثة عراقيين يعملون لحساب تلفزيون الرأي الكويتي قتلوا جنوبي بغداد.

والقتلى هم صحفيان وسائق وكانوا في طريق العودة إلى بغداد من مدينة كربلاء عندما وقعوا في كمين قرب بلدتي المحمودية واللطيفية جنوب بغداد.

في غضون ذلك أعلنت جماعة عراقية مسلحة اختطاف سائقين أحدهما فلسطيني يعملان لدى شركة أجنبية في العراق. وطالب المسلحون الشركة التي لم يذكر اسمها بوقف أعمالها خلال 24 ساعة وإلا فإنها ستستخدم "قبضة حديدية".

وفي السياق أعلن مفتي أستراليا الشيخ تاج الدين الهلالي أن مهلة الإنذار التي حددها محتجزو الرهينة الأسترالي دوغلاس وود في العراق مددت "لفترة غير محددة" لمواصلة المفاوضات. وكانت جماعة تدعى مجلس شورى المجاهدين طالبت بسحب القوات الأسترالية من العراق مقابل إطلاق سراح الرهينة.

زيارة رايس
واشنطن مصرة على مشاركة سياسية واسعة في العراق أملا في تهدئة الأوضاع (رويترز)
في هذه الأثناء حثت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس على إشراك العرب السنة بشكل أكبر في صياغة الدستور العراقي الجديد.

وأبدت رايس في أول زيارة مفاجئة لها للعراق عقب توليها وزارة الخارجية إعجابها بحكومة رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري ووصفتها بأنها حكومة شاملة, لكنها شددت في الوقت نفسه على ضرورة توسيع مشاركة العرب السنة في عملية كتابة الدستور.

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع الجعفري أكدت رايس أن القوات المتعددة الجنسيات ستبقى في العراق إلى أن يتمكن من الدفاع عن نفسه، مشيرة إلى أن بلادها ستواصل قتال من وصفتهم بالإرهابيين الذين يريدون عرقلة التقدم في هذا البلد.

من جهته أكد الجعفري أن حكومته ستسعى لتسريع وتيرة تدريب قوات الجيش والشرطة العراقيين وضم عناصر جديدة إليهما لتمكينهما من فرض الأمن والاستقرار في البلاد وبالتالي تسريع عملية خروج القوات الأجنبية منه.

وكانت رايس عقدت في بداية زيارتها المفاجئة للعراق أمس مؤتمرا صحفيا في منتجع صلاح الدين بمدينة أربيل شمالي العراق مع الزعيم الكردي مسعود البرزاني.

وقالت رايس خلال هذا المؤتمر إن بلادها تسعى لاستثمار صداقتها مع الشعب الكردي من أجل العمل على إقامة عراق ديمقراطي وفيدرالي. من جانبه اعتبر البرزاني زيارة رايس لكردستان العراق تأكيدا من واشنطن على دعمها للعراق وللشعب الكردي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة