ارتفاع حصيلة تفجير بمقديشو إلى 11 قتيلا   
السبت 1435/7/5 هـ - الموافق 3/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 17:17 (مكة المكرمة)، 14:17 (غرينتش)

قاسم أحمد سهل-مقديشو

قتل 11 شخصا بينهم مسؤول حكومي سابق وأصيب 27 آخرون في تفجير بمنطقة كيلو4 وسط العاصمة الصومالية مقديشو، وتضاربت الأنباء حول طبيعته، وقد تبنته حركة الشباب المجاهدين، بينما نجا عضو من البرلمان من محاولة اغتيال في تفجير سيارته بعبوة ناسفة في وقت سابق هذا اليوم وفق إفادات شهود عيان للجزيرة نت.

ووقع التفجير -الذي تشير بعض الأنباء إلى أنه ناجم عن عبوة ناسفة- داخل سيارة كان يستقلها عبد الكافي هيلولي السكرتير العام السابق لبلدية العاصمة، وتم تفجيرها عن بعد، في حين ترجح أنباء أخرى بأن التفجير كان ناجما عن عبوة ناسفة وضعت داخل كيس للقمامة بالقرب من منطقة كيلو4 المزدحمة بالسيارات والمارة.

وقد فجرت العبوة لدى مرور السيارة التي كان يستقلها السكرتير السابق لإدارة مقديشو، مما أدى إلى مصرع 11 شخصا في الموقع بينهم هيلولي الذي كان المستهدف في العملية التفجيرية كما يبدو وأربعة من حراسه وخمسة مدنيين بينهم طفلان أصيبت أمهما أيضا، وقد نقل عشرات الجرحى إلى المستشفى.

عشرات الجرحى نقلوا إلى مستشفى بمقديشو نتيجة تفجير بعبوة ناسفة (الجزيرة نت)

حصيلة الجرحى
وأكدت المسؤولة الإعلامية لمستشفى المدينة دنيا محمد علي للجزيرة نت أنهم استقبلوا 27 جريحا أصيبوا في حادث التفجير بمنطقة كيلو4، وأضافت أن اثنين منهم توفيا متأثرين بالجروح التي أصيبا بها، في حين يعالج الباقون من إصابات متفاوتة.

وتبنت حركة الشباب المجاهدين العملية التفجيرية التي أودت بحياة السكرتير السابق لبلدية العاصمة، والذي تتهم الحركة بالمشاركة في ارتكاب ما تصفه بمجازر ضد الشعب الصومالي وفق ما ذكر للجزيرة نت الناطق العسكري باسم الحركة الشيخ عبد العزيز أبو مصعب.

وقال أبو مصعب إن هيلولي كان متعاوناً أيضاً مع شركات أمنية أجنبية معنية بمكافحة الإرهاب وتعمل في الصومال، مضيفا أن العملية تأتي في إطار استهداف الحركة للشخصيات المتعاونة مع ما سمته بالقوات الأجنبية المحتلة والشركات الأجنبية الأمنية وتصفيتهم، متوعدا بالقيام بعمليات مماثلة في الأيام القادمة.

محاولة اغتيال
وفي وقت سابق من صباح اليوم، نجا عضو من البرلمان من محاولة اغتيال عندما تم تفجير سيارته في حي حمروين بمقديشو، وقال النائب المستهدف عبد الله أحمد حسين الذي كان موجودا بفندق يقيم به في الحي إن العملية كانت تستهدف تصفيته.

وذكر حسين -في حديث لإذاعات محلية- أن عبوة ناسفة وضعت في سيارته التي كانت مركونة بموقف للسيارات بالقرب من الفندق الذي يقيم فيه، وأن بعض الناس بالمنطقة اكتشفوا أن العبوة زرعت في سيارته فأبلغوا الشرطة بذلك ففككت العبوة، وأضاف أنه تم تفجير السيارة دون وقوع أية إصابات وفق قوله.

تجدر الإشارة إلى أنه كثرت في الآونة الأخيرة العمليات التي تستهدف المسؤولين والموظفين الحكوميين باستخدام زرع عبوات ناسفة داخل سياراتهم، وكان نائب برلماني قد قتل في حي حمروين نفسه كما أصيب آخر الشهر الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة