أدوية ضغط الدم والكولسترول تكافح النوبات القلبية   
الأحد 1437/6/26 هـ - الموافق 3/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 14:18 (مكة المكرمة)، 11:18 (غرينتش)

أفادت دراسة عالمية كبيرة بأن المصابين بارتفاع ضغط الدم والمعرضين بشكل ما للإصابة بـمرض القلب يمكنهم خفض خطر الإصابة بالجلطات والنوبات القلبية 40% بتناول دواء ضغط الدم مع آخر لخفض نسبة الكولسترول.

وقال الباحثون إن نتائج الدراسة قد تدفع المزيد من الأطباء إلى إضافة دواء خفض الكولسترول إلى علاج ارتفاع ضغط الدم للمرضى الذين لم يصابوا من قبل بجلطة أو أزمة قلبية.

وأجريت الدراسة بمراكز بحثية في الصين والهند وأميركا اللاتينية وأفريقيا وكندا، وشارك فيها 12 ألف مريض، وقدمت نتائجها أمس السبت في الجلسات العلمية السنوية للكلية الأميركية لطب القلب في شيكاغو.

وطبقت مواصفات محددة على المشاركين في الدراسة مثل وجود عامل خطر واحد من عوامل الإصابة بمرض القلب كالبدانة أو التدخين، بالإضافة إلى تجاوز سن الستين للنساء و55 عاما للرجال.

وقال أستاذ طب القلب بجامعة مكماستر في أونتاريو بكندا وقائد فريق الباحثين في الدراسة سليم يوسف إن من هم عرضة لخطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم حظوا بفائدة واضحة عندما تناولوا دواء لخفض الكولسترول ودواء لارتفاع ضغط الدم.

واعتبرت الدراسة أن المصابين بضغط الدم الانقباضي 140 أو أكثر يعانون من ارتفاع ضغط الدم. وتراجع خطر إصابة هؤلاء بالأزمات القلبية والجلطات 40% على مدى ستة أعوام عندما تناولوا دواء لخفض الكولسترول إلى جانب علاج الضغط. وبالنسبة للمصابين بضغط دم انقباضي عادي أو منخفض تراجعت نسبة الإصابة بالأزمات القلبية إلى 25%.

وقال يوسف إن الدراسة تشير إلى أنه إذا كان المريض مصابا بارتفاع ضغط الدم أي 140 أو أكثر فإنه يوصى بإعطائه دواء لخفض الكولسترول وآخر لضغط الدم بالطبع. وأضاف أن أدوية خفض الكولسترول لا تُعطى فورا للمصابين بارتفاع ضغط الدم المعرضين بصورة متوسطة للإصابة بأزمة أو سكتة قلبية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة