صواريخ سوريا تقلق إسرائيل وأميركا   
الثلاثاء 1431/10/12 هـ - الموافق 21/9/2010 م (آخر تحديث) الساعة 6:56 (مكة المكرمة)، 3:56 (غرينتش)
غيتس (يمين) شاطر ضيفه باراك قلقه من الصفقة (الفرنسية)

أعلنت الولايات المتحدة أنها تشاطر إسرائيل قلقها حيال صفقة صواريخ روسية إلى سوريا.
 
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جيف موريل إن وزير الدفاع روبرت غيتس أوضح لنظيره الإسرائيلي إيهود باراك أننا "نشاطر إسرائيل قلقها حيال نشر أسلحة من شأنها زعزعة المنطقة".
 
وأضاف موريل أن غيتس –الذي استقبل باراك في البنتاغون- تطرق أيضا إلى المسألة مع نظيره الروسي أناتولي سيرديوكوف خلال زيارته لواشنطن في 15 سبتمبر/أيلول، وأوضح أن "روسيا لها الحق في بيع أسحلة إلى دول أخرى ولكن نأمل أن تأخذ في الاعتبار الأبعاد الإستراتيجية لكل صفقة".
 
أما على الجانب الروسي فقد أعلن سيرديوكوف الجمعة أن موسكو ستبيع سوريا صواريخ ياخونت بي-800، بحسب ما نقلت عنه وكالات الأنباء الروسية، مضيفا "سنسلم صواريخ ياخونت إلى سوريا، سوف ننفذ العقد" الذي تم توقيعه بين البلدين في 2007.
 

وتنفي سوريا تزويد حزب الله الذي يتمتع بدعم إيران بالسلاح، وقد فاجأ حزب الله إسرائيل بإصابة إحدى سفنها الحربية بصاروخ أثناء حربها على لبنان عام 2006.

 

قلق إسرائيلي 
من جهة أخرى قال وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إن وزير الدفاع الإسرائيلي فشل في إقناع روسيا بألا تبيع سوريا صواريخَ ياخونت المتطورة المضادة للسفن الحربية، وهي صفقة اعتبرها "تعقد الوضع" في الشرق الأوسط.
 
واعتبر ليبرمان أن الصفقة -وقيمتها ثلاثمائة مليون دولار- "لا تساعد في نشر الاستقرار والسلام في المنطقة".
 
ونقل مسؤول إسرائيلي عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قوله في اجتماع مغلق مع أعضاء حزب الليكود أمس إن "الصفقة إشكالية جدا" بالنسبة لإسرائيل لكنه فشل في إقناع روسيا بالتراجع عنها.
 
ويبلغ مدى الصواريخ 300 كيلومتر وتستطيع حمل رأس حربي زنته 200 كيلوغرام، والطيرانَ على ارتفاع بضعة أمتار فقط من سطح الماء مما يصعب كشفها واعتراضها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة