فتح توحد قائمتها ومنظمة التحرير تتمسك بموعد الانتخابات   
الجمعة 23/11/1426 هـ - الموافق 23/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 7:00 (مكة المكرمة)، 4:00 (غرينتش)
الآلاف شيعوا شهداء نابلس وتوعدوا بالانتقام (الفرنسية)

أكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ضرورة إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها المحدد في 25 يناير/كانون الثاني القادم. وبررت خلال اجتماع عقدته في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله ذلك بأنه يصب في المصلحة الوطنية.
 
وسبق أن تمسك الرئيس الفلسطيني محمود عباس -الذي ترأس الاجتماع– بموعد الانتخابات أثناء اجتماعه مع ممثلي بعض القوائم.
 
ويأتي هذا الموقف بعدما وجهت أحزاب وقوى سياسية فلسطينية رسالة مشتركة إلى الرئيس الفلسطيني طالبته فيها بضرورة التمسك الكامل بإجراء الانتخابات في موعدها. وجاء ذلك عقب اجتماع عقدته هذه القوائم واتفقت خلاله على مطالبة عباس بمساندة القرار الرافض للتدخلات والضغوط الخارجية في العملية الانتخابية.
 
وشددت تلك القوى على ضرورة التمسك بحق سكان مدينة القدس في المشاركة في العملية الانتخابية. ومن بين الموقعين على الرسالة حركة حماس والجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين, ولم تكن حركة فتح من بين الموقعين.
 
من جانبه قال محمود الزهار القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إن الحركة ترفض تأجيل موعد الانتخابات لأن التأجيل -حسب قوله- سيؤدي إلى دوامة من الفوضى.
 
وفي وقت سابق دعت الولايات المتحدة الإسرائيليين والفلسطينيين إلى تسوية الخلاف بالحوار بشأن إجراء انتخابات في القدس, معربة عن اقتناعها بأنهم سيتوصلون إلى هذه التسوية. ويأتي هذا الموقف بعد تلويح إسرائيل بمنع الفلسطينيين في القدس المحتلة من التصويت.
 
كما دعت فرنسا على لسان المتحدث باسم الخارجية جان باتيست ماتاي الإسرائيليين والفلسطينيين إلى التعاون لضمان إجراء الانتخابات التشريعية "بشكل طبيعي" وأن يتمكن "سكان القدس الشرقية" من الإدلاء بأصواتهم.
 
توحيد قائمتي فتح
مروان البرغوثي سيقود القائمة الموحدة لفتح (الفرنسية-أرشيف)
وجاءت هذه التطورات في وقت اتخذت فيه حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) قرارا بتوحيد قائمتها في الانتخابات التشريعية إثر تلقيها رسالة من مروان البرغوثي أمين سرها المعتقل لدى إسرائيل الذي سيتصدر اسمه قائمة فتح.
 
ووجه البرغوثي رسالة إلى الرئيس الفلسطيني وقادة حركة فتح, حثهم فيها على إنجاز قائمة موحدة للحركة من أجل خوض الانتخابات التشريعية. ودعا كتائب شهداء الأقصى إلى توفير الأجواء المناسبة لإنجاحها.
 
وتنتظر فتح مخرجا قانونيا يتيح لها الحصول من لجنة الانتخابات على مهلة استثنائية لإعادة تسجيل قائمة مرشحيها.
 
وقالت مصادر مقربة من قائمة "المستقبل" المنشقة عن فتح إن مناقشات جرت خلال الـ48 ساعة الماضية بين الرئيس الفلسطيني ووزير الشؤون المدنية محمد دحلان، وهو من أبرز المرشحين على لائحة المستقبل.
 
وأوضحت المصادر أنه تم الاتفاق على أن تخوض فتح الانتخابات بقائمة واحدة لا تتضمن وزراء أو نوابا حاليين أو أعضاء في اللجنة المركزية لحركة فتح.  وسيكون الاستثناء الوحيد هو مروان البرغوثي.
 
وأشارت إلى أنه لن يمنع الاتفاق أيا من نواب أو وزراء فتح أو أعضاء لجنتها المركزية من خوض الانتخابات التشريعية في دوائرهم المحلية.
 
أربعة شهداء
على صعيد التطورات الميدانية استشهد شاب فلسطيني في قصف مدفعي لقوات الاحتلال الإسرائيلي على قرية قرب بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
 
وارتفع بذلك عدد شهداء اليوم إلى أربعة بعد استشهاد ثلاثة من كتائب أبو علي مصطفى التابعة للجبهة الشعبية وكتائب الأقصى التابعة لحركة فتح، خلال عملية توغل لقوات الاحتلال فجر اليوم بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية.
 
أحد جرحى الاحتلال الذين أصيبوا في قصف المقاومة (الفرنسية)
وسبق أن أعلن مصدر عسكري إسرائيلي إصابة خمسة جنود إسرائيليين بجروح مختلفة بينهم قائد وحدة جفعاتي ومساعده، إثر سقوط صاروخ قسام في قاعدة عسكرية جنوب إسرائيل.
 
وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في بيان لها مسؤوليتها عن إطلاق صاروخ على قاعدة عسكرية إسرائيلية قرب مدينة المجدل المحتلة, ردا على سياسة الاغتيالات والاعتقالات ضد الشعب الفلسطيني.
 
وتلقت الجزيرة شريطا يظهر لحظة إطلاق الصاروخ، ولم يتسن التأكد مما إن كان هو الصاروخ نفسه الذي تم إطلاقه أم لا.
 
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الليلة الماضية 14 فلسطينيا أغلبهم أعضاء في حركة الجهاد الإسلامي. وتمت معظم الاعتقالات في قرى بيت ريما وعطارة شمال رام الله وعِلار في منطقة طولكرم. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة