الخاطفون الأفغان يطلبون إطلاق محتجزين بغوانتانامو   
الأربعاء 1425/9/27 هـ - الموافق 10/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:50 (مكة المكرمة)، 21:50 (غرينتش)
موظفو الأمم المتحدة المحتجزون في أفغانستان (أرشيف)
قال متحدث باسم أحد التنظيمات المتشددة الأفغانية إن بعض السجناء الذين يطالب المتشددون بإطلاق سراحهم في إطار اتفاق لتحرير 26 عضوا من طالبان قد يكونون محتجزين في القاعدة الأميركية في غوانتانامو.
 
وقد ذكرت جماعة جيش المسلمين وهي إحدى المنظمات المنشقة عن طالبان أنها تقوم بالتفاوض حاليا مع مفاوضين في الأمم المتحدة والحكومة الأفغانية من أجل إطلاق سراح ثلاثة موظفين يعملون مع الأمم المتحدة في أفغانستان.
 
وقال متحدث باسم الجماعة إنها وافقت على منح الحكومة مهلة إلى يوم غد للعثور على سجناء من حركة طالبان تطالب بإطلاق سراحهم. وأضاف سيد خالد آغا عقب المباحثات التي استمرت مدة ساعتين بين الخاطفين والأمم المتحدة والحكومة الأفغانية أن وفد الحكومة تسلم لائحة بأسماء 26 من معتقلي حركة طالبان لإطلاق سراحهم مقابل الإفراج عن الرهائن.
 
وقال محمد منعم وهو متحدث آخر باسم الجماعة إن 16 من بين الأسماء الموجودة ضمن اللائحة تم اعتقالهم في جنوبي أفغانستان في الأسابيع الماضية بينما من المعتقد أن يكون 10 آخرين محتجزين في غوانتانامو.
 
وكان الخاطفون هددوا مرارا بقتل الرهائن -وهم الفلبيني أنجلتو نايان والإيرلندية أنيتا فلانيجان والكوسوفية شكيب حبيبي- ما لم تلب مطالبهم.
 
ويشار إلى أن الموظفين الدوليين اختطفوا يوم 28 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي في وضح النهار بعد عودتهم إلى مركز الأمم المتحدة بعد المشاركة في الانتخابات الرئاسية بأفغانستان. وقال مختطفو الرهائن إن الحالة الصحية للثلاثة قد ساءت بسبب البرد القارس في منطقة احتجازهم.
 
وقد يشكل الشرط الذي وضعته الجماعة لإطلاق سراح سجناء في غوانتانامو عقبة أمام تحرير الرهائن الثلاثة بسبب سياسة الولايات المتحدة المعروفة بعدم الانصياع لمطالب الخاطفين, إلا أن الحكومة الأفغانية كانت تفاوضت في السابق لإطلاق سراح محتجزين, أحيانا عن طريق دفع الفدية.
 
ومن المتوقع أن يناقش وزير الدفاع البريطاني جيف هون موضوع الرهائن مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي أثناء تفقده للقوات البريطانية في أفغانستان في وقت لاحق اليوم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة