الأمم المتحدة: الجزائر تجاهلت طلبا لتشديد الأمن قبل التفجيرات   
الخميس 1429/1/10 هـ - الموافق 17/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 4:12 (مكة المكرمة)، 1:12 (غرينتش)

تفجيرات الشهر الماضي أودت بحياة 41 شخصا بينهم 17 موظفا أمميا (رويترز-أرشيف)

قالت الأمم المتحدة إن الجزائر "تجاهلت طلبا بتشديد الإجراءات الأمنية" بمحيط الممثليات الأممية قدم لها قبل ثمانية أشهر من تفجيرات الحادي عشر من ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وأوضح رئيس البرنامج الأممي الإنمائي كمال دريش أن منسق المنظمة المقيم بالجزائر طلب من الحكومة اتخاذ إجراءات أمنية خاصة بينها إقامة حواجز على الطرقات المجاورة لمكاتب الأمم المتحدة بعد تفجيرات وقعت بالعاصمة الجزائر في أبريل/نيسان 2007 "دون أن يلقى ذلك أي استجابة من هذه الحكومة".

هذه التصريحات تأتي بعد أيام من طلب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تشكيل لجنة تحقيق مستقلة بتفجيرات الشهر الماضي.

وسارعت الجزائر على لسان رئيس وزرائها عبد العزيز بلخادم لرفض هذا الطلب، ووصفته بأنه أحادي الجانب.

وذكر بلخادم أن سفير بلاده بالأمم المتحدة لم يستشر ولم يؤخذ برأي السلطات الجزائرية أيضا، مضيفا أن "الجزائر لا يمكن أن توافق على هذا القرار لأنها قامت بواجبها" فيما يخص التحقيق بالحادث.

وكان التفجيران اللذان تبناهما تنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي استهدفا مقري المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة وبرنامج المنظمة الإنمائي بالعاصمة الجزائر، وأوقعا 41 قتيلا بينهم 17 من الموظفين الأمميين، حسب حصيلة رسمية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة