معهد أميركي جديد يركز على مصل ضد مرض الإيدز   
الأربعاء 1/10/1429 هـ - الموافق 1/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 12:22 (مكة المكرمة)، 9:22 (غرينتش)
أعلن باحثون أن مركز بحوث جديدا سيفتتح في كاليفورنيا وسيكرس نشاطه لتطوير مصل ضد مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، وأكدوا أن علماء من مختلف التخصصات سيعملون سويا من أجل هذا الهدف.
 
ومن المقرر أن تبلغ تكلفة المركز المزمع إنشاؤه ثلاثين مليون دولار، ويعتبر مشروعا مشتركا بين معهد سكريبس للبحوث وهو مؤسسة غير ربحية، والمبادرة الدولية للتطعيم ضد الإيدز.
 
وقال رئيس معهد سكريبس للبحوث الدكتور ريتشارد ليرنر إن العالم بحاجة إلى مصل من أجل إنجاز تقدم في مكافحة هذا المرض القاتل.
 
وأضاف "إننا واثقون من أن هذا المركز سيسهل مزيدا من تبادل الخبرات المثمر بين الباحثين، ويثير بعض الأفكار التي ستساعد في تسريع علوم الأمصال ضد الإيدز.
 
وسيكرس المركز الموجود في سكريبس جهده على واحد من الجوانب المهمة لصنع المصل وهو تحفيز إنتاج مكونات نظام مناعة يدعى الأجسام المضادة.
 
ويصيب فيروس الإيدز ما يقدر بنحو 33 مليون شخص على مستوى العالم وفقا لأرقام الأمم المتحدة، وقد أدى لوفاة 25 مليون شخص منذ اكتشافه في ثمانينيات القرن الماضي.
 
ويؤثر الإيدز على جهاز المناعة فيقتل الخلايا التي تسمى الخلايا التائية التي تهاجم الكائنات الغريبة، ويموت المرضى متأثرين بأمراض مثل الدرن أو السرطان.
 
ويمكن لمركب من الأدوية السيطرة على الفيروس ولكن لا يوجد علاج للمرض، وقد أخفقت الجهود الرامية لصنع مصل لأسباب منها أن الفيروس يهاجم بعض الخلايا التي ينشطها الجهاز المناعي، وأيضا لأنه لا يوجد مصل يمكنه تحفيز الأجسام المضادة كي تساعد في قتل الفيروس.
 
وقال رئيس المبادرة الدولية للتطعيم ضد الإيدز الدكتور سيث بيركلي وهو في الوقت نفسه رئيس مجلس إدارتها، إن إيجاد وسيلة لتحفيز الأجسام المضادة ضد الإيدز هو أكبر تحد يواجه الباحثين في مجال المصل ضد الإيدز اليوم.
 
وسيستخدم المعهد متخصصين في علم الأحياء والفيروسات والكيمياء والمناعة كي يعملوا سويا في المختبر ويجروا تجارب على متطوعين من البشر.
 
وقال دينس بيرتون الذي يعمل في سكريبس والمبادرة إن هذا النهج من إعادة التنشيط سيسهل علينا توظيف وإرشاد العلماء الشبان الذين يمثلون مستقبل بحوث مصل الإيدز.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة