الصين توفد مبعوثا إلى إيران   
الجمعة 1433/3/18 هـ - الموافق 10/2/2012 م (آخر تحديث) الساعة 17:04 (مكة المكرمة)، 14:04 (غرينتش)
عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني هو غوينانغ زار طهران العام الماضي (الفرنسية)

أعلنت الصين إرسال مبعوث الى إيران من أجل استئناف المحادثات الخاصة بالملف النووي، في حين دعا الاتحاد الأوروبي الهند لإقناع طهران بالعودة إلى المفاوضات.
 
فقد أكد المتحدث باسم الخارجية الصينية ليو ويمين اليوم الجمعة أن مساعد وزير الخارجية ماجاوشو سيزور إيران في 12 و13 من الشهر الجاري، لإجراء مباحثات حول مسألة استئناف المباحثات ذات الصلة بالبرنامج النووي الإيراني.
 
وأبدى المتحدث استعداد بلاده للتعاون مع جميع الأطراف المعنية باستئناف  قريب للمحادثات بين إيران والقوى الغربية التي باتت تعرف باسم المحادثات السداسية التي تضم الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا.
 
دعوة
وأوضح المتحدث أن زيارة مساعد وزير الخارجية الصيني تأتي بناء على دعوة من علي باقري نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، لافتا إلى أن بكين تدعم المفاوضات السلمية باعتبارها "الطريق السليم لحل القضية النووية الإيرانية". 
 
سينغ (وسط) مصافحا فان رومبوي قبل بدء المؤتمر الصحفي في نيودلهي (الفرنسية)
وأضاف "إننا مستعدون للتعاون مع جميع الأطراف المعنية من أجل استئناف المفاوضات سريعا بين دول مجموعة 5+1 وإيران"، وذلك في معرض رده -خلال مؤتمر صحفي في بكين- على سؤال بشأن موقف بلاده من الأزمة القائمة مع الجمهورية الإسلامية.
 
كما طالب ليو إيران بتعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي نشرت تقريرا في نوفمبر/تشرين الثاني يتحدث عن "بعد عسكري محتمل"  للبرنامج النووي الإيراني.
 
طلب وساطة
فقد أكد رئيس الاتحاد الأوروبي هيرمان فان رومبوي اليوم رفضه أي حل عسكري للأزمة مع إيران، داعيا الهند إلى توظيف نفوذها لإقناع طهران
بالعودة إلى المفاوضات بشأن برنامجها النووي.

وجاءت تصريحات فان رومبوي في قمة للاتحاد والهند عقدت بنيودلهي الجمعة، حيث قال فيها إنه سيعبر عن قلق الاتحاد العميق من البرنامج النووي الإيراني، وسيطلب من رئيس الوزراء الهند مانموهان سينغ العمل على إقناع القيادة الإيرانية بالعودة إلى المباحثات السداسية.

ومن جانبه، شدد رئيس الوزراء الهندي سينغ على ضرورة حل المسألة النووية الإيرانية من خلال القنوات الدبلوماسية.
 
يشار إلى أن الهند تبنت نبرة تنطوي على تحد بشأن العقوبات المالية الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، كما تسعى في الوقت نفسه لعقد اتفاقات المقايضة لتسديد ثمن إمدادات النفط الإيراني.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة