السعودية تستبعد استخدام سلاح النفط بحرب لبنان   
الجمعة 1427/7/9 هـ - الموافق 4/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:35 (مكة المكرمة)، 21:35 (غرينتش)
سعود الفيصل رفض الخلط بين النفط والحرب (الفرنسية-أرشيف)
استبعد وزير الخارجية السعودي اللجوء إلى سلاح النفط في حال تصاعدت الحرب التي تشنها إسرائيل على لبنان منذ 12 يوليو/ تموز الماضي، كونه الشريان الاقتصادي للدول العربية.
 
وقال الأمير سعود الفيصل  إنه يجب عدم الخلط بين المسألتين (النفط والحرب) لأن النفط يمثل أحد المقدرات الاقتصادية التي تحتاج إليها الدول للوفاء بالتزاماتها تجاه مواطنيها.
 
وأوضح بمؤتمر صحفي نقلت وقائعه وكالة الأنباء السعودية أمس "إذا لا سمح الله حصل أننا تجاهلنا هذا الواقع وبدأنا نطالب بمقومات حياتنا ونغامر بمغامرات غير محسوبة في هذا الإطار فأول من سيتأذى من هذا هو المواطن وهذا ما لا ترضاه الحكومة ولا ترضاه أي حكومة عاقلة ومدركة لمصلحة بلدها".
 
وسبق أن أوضحت المملكة والدول الأخرى المنتجة للنفط من أعضاء منظمة أوبك، أنها لا تنوي تكرار ما حدث عام 1973 من فرض حظر على تصدير النفط العربي.
 
وكانت الرياض -وهي حليف رئيسي للولايات المتحدة بالمنطقة- انتقدت واشنطن لعدم سعيها لوقف فوري لإطلاق النار في لبنان. وحذرت من أن السياسة الإسرائيلية قد تؤدي إلى حرب أوسع نطاقا بالشرق الأوسط.
وتعهدت السعودية –وهي أكبر مصدر للنفط بالعالم وأكبر منتج بأوبك- مرارا بأن تظل موردا موثوقا به لأسواق النفط العالمية وبالحفاظ على طاقة إنتاجية احتياطية تبلغ 1.5 مليون برميل يوميا على الأقل.
 
وعجلت المملكة بخطط تطوير حقول نفطية لزيادة الطاقة الإنتاجية إلى 12.5 مليون برميل في اليوم بحلول عام 2009 من 11.3 مليونا لتلبية الطلب العالمي المتنامي.
 
وبلغت أسعار النفط العالمية مستوى قياسيا عند 78.40 دولارا للبرميل الشهر الماضي، بفعل مخاوف من انتشار حرب لبنان إلى دول أخرى من منتجي النفط بالشرق الأوسط.
 
كما ساهم في ارتفاع الأسعار توترات بالعراق وإيران ونيجيريا وفنزويلا، وهي أعضاء في أوبك. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة