طلب أميركي لروسيا بعدم قصف قواتها بسوريا   
الجمعة 1437/5/12 هـ - الموافق 19/2/2016 م (آخر تحديث) الساعة 6:21 (مكة المكرمة)، 3:21 (غرينتش)

أكدت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أنها طلبت من روسيا تفادي قصف المناطق التي تنشط فيها القوات الأميركية الخاصة داخل سوريا، بهدف حماية تلك القوات من الغارات الجوية التي تشنها المقاتلات الروسية.

وشدد المتحدث باسم البنتاغون بيتر كوك على أن روسيا التزمت إلى الآن بذلك الطلب الذي لا يندرج ضمن مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين لتلافي أي حوادث بين المقاتلات الأميركية والروسية في الأجواء السورية.

وأضاف أن "الأمر يتعلق بقواتنا الخاصة في الميدان، وقد أوضحنا بشكل جلي أننا سنقوم بكل ما في وسعنا للحفاظ على سلامة تلك القوات، وهو ما يترقبه منا الشعب الأميركي".

وقال بيتر كوك "طلبنا من الروس البقاء بعيدا عن منطقة جغرافية في سوريا لحماية القوات الأميركية وقد احترموا ذلك حتى الآن"، لكنه رفض التعقيب تحديدا على توقيت الطلب. 

أما قائد القوات الجوية الأميركية في الشرق الأوسط الفريق تشارلز براون فقال إن "موسكو طلبت من قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة تجنب بعض المطارات التي يستخدمها الجيش الروسي".

اعتراف رسمي
ويشكل هذا الطلب اعترافا مهما في ظل تأكيد وزارة الدفاع مرارا وتكرارا أنها لا تتعاون مع موسكو في وقت يشن فيه البلدان حملات جوية منفصلة في سوريا.

وأعلنت الولايات المتحدة في أكتوبر/تشرين الأول 2015 أنها ستنشر عشرات من أفراد القوات الخاصة في شمال سوريا لتقديم المشورة لقوات المعارضة في معركتها ضد تنظيم الدولة الإسلامية

وقال مسؤول أميركي كبير آنذاك إن "الولايات المتحدة لم تخطر روسيا بمكان القوات الخاصة في سوريا، لكنها كانت منفتحة لعمل ذلك من أجل الحفاظ على سلامة القوات".

وتشن روسيا ضربات جوية في سوريا قائلة إنها تستهدف تنظيم الدولة، لكن مقاتلين على الأرض ومسؤولين غربيين يقولون إن الضربات استهدفت بشكل أساسي الجماعات المقاتلة غير المرتبطة بالتنظيم، بمن فيها مقاتلون تدربهم واشنطن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة