نزال: العقدة في الملف الأمني   
الأربعاء 1431/10/28 هـ - الموافق 6/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 7:28 (مكة المكرمة)، 4:28 (غرينتش)
محمد نزال دعا قمة سرت المرتقبة إلى رفع الغطاء عن السلطة الفلسطينية (الجزيرة نت-أرشيف)
حذر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمد نزال من أن المصالحة الفلسطينية ستكون في مهب الريح ما لم يصل الطرفان إلى حل للعقدة الأساسية والمتمثلة في الملف الأمني.

وفي تصريح للصحفيين بالعاصمة السورية دمشق، أوضح نزال أن هناك رغبة في أن تكون هناك سيطرة على الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، وفي المقابل لا يراد أن يكون هناك سيطرة على الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، وقال "نحن نتحدث عن جهاز أمني موحد له أجندة فلسطينية وطنية، موجود في الضفة والقطاع".

وخلال حفل استقبال أقامته الفصائل الفلسطينية للمشاركين في قافلة "شريان الحياة" التي تستعد للتوجه إلى قطاع غزة، أشار نزال إلى أن الواقع الحالي يشير إلى وجود أجندتين أمنيتين واحدة في الضفة والأخرى في القطاع.
 
ورأى ضرورة أن يتم توحيد الأجهزة الأمنية وتحديد عقيدتها، هل هي عقيدة ضد الاحتلال الإسرائيلي أم ضد الإرهاب، وهو التعريف الذي فرضه الجنرال دايتون. كما رأى أن الأولوية لتوحيد الأجهزة، ومن ثم يتم الاتفاق على آليات عملها.

ولفت نزال إلى أن المشكلة في الملف الأمني ليست فلسطينية بل مشكلة إسرائيلية أميركية، متسائلا: هل يمكن للإدارة الأميركية أن تجعل الكيان الصهيوني يسمح بوجود أجهزة أمنية فلسطينية ذات أجندة وطنية.
 
في الوقت نفسه، أعرب نزال عن أمله في أن يسفر اللقاء الثاني بين حركتي فتح وحماس والذي سيكون في الثلث الأخير من الشهر الجاري بدمشق، عن نتائج إيجابية.

وحول الموقف المصري من الموضوع الأمني، قال نزال إن مصر أفسحت المجال أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة فتح للحوار مع حماس على نقاط الخلاف، مشيرا إلى أن مدير المخابرات المصرية الوزير عمر سليمان قال لرئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل خلال لقائه في مكة إن مصر ترحب بأي حوار بين فتح وحماس، ولتتفق الحركتان على نقاط الخلاف.


من جهة أخرى، ناشد القيادي في حماس الأنظمة العربية أن لا تعطي للسلطة الفلسطينية غطاء مثلما حدث في المرات الماضية، وذلك في القمة العربية الاستثنائية التي ستعقد الأسبوع القادم في مدينة سرت الليبية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة