القمة الأوروبية تشدد إجراءات مكافحة الهجرة   
الجمعة 1424/4/21 هـ - الموافق 20/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قادة الاتحاد الأوروبي مع زعماء الدول الجديدة في العضوية أثناء قمة باليونان في أبريل/نيسان الماضي (رويترز)

اختتم رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي الجلسة الأولى من قمتهم بالقرب من سالونيكي في اليونان، بالموافقة على إنشاء مركز معلومات مشترك بشأن تأشيرات الدخول لمكافحة الهجرة السرية بطريقة أشد فعالية.

وستحصي المنظومة المعلوماتية لتأشيرات الدخول، جميع التأشيرات التي تمنحها الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الذي سيشمل 25 بلدا بعد توسيعه، وستمكن المنظومة أيضا من مكافحة التزوير عبر المعلومات المتعلقة ببصمات الأصابع أو قزحية العين في الوثائق.

وأعطت القمة المفوضية الأوروبية موافقتها على أن تخصص 140 مليون يورو لتطوير مركز المعلومات هذا ولمشاريع تعاون على الحدود وإعادة المتسللين إلى بلدانهم.

وبجانب قضيتي فلسطين والعراق من المقرر أن يناقش المجتمعون اليوم الجمعة مسودة دستور الاتحاد الأوروبي، وقد حظيت المسودة التي وضعتها لجنة مستقبل أوروبا برئاسة الرئيس الفرنسي الأسبق فاليري جيسكار ديستان باستحسان غالبية أعضاء الاتحاد حتى الآن.

ومن الإصلاحات الرئيسية التي تتضمنها مسودة الدستور تمديد ولاية رئيس المجلس الأوروبي لفترة تصل إلى خمس سنوات واستبدال نظام الرئاسة الدورية المعمول به حاليا وتعيين وزير خارجية للاتحاد الأوروبي وتقليص نطاق اللجنة الأوروبية.

وجاءت تبرئة ساحة محافظ البنك المركزي الفرنسي جان كلود تريشيه من فضيحة مصرفية نبأ طيبا للزعماء الأوروبيين الذين ينتظر أن يصدقوا على ترشيحه ليحل محل فيم دويسنبرغ رئيسا للبنك المركزي الأوروبي.

ومن المتوقع أن تناقش القمة اليوم كذلك تعيين تريشيه، لكنه لن يتولى المنصب قبل شهرين على الأقل إذ يحتاج أولا إلى موافقة وزراء مالية الاتحاد الأوروبي في منتصف يوليو/تموز ثم موافقة البرلمان الأوروبي في أوائل سبتمبر/أيلول.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة