قوات الأمن اليمنية تحرر الرهينة الألماني من خاطفيه   
السبت 1422/9/23 هـ - الموافق 8/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سياح أجانب يتجولون في صنعاء (أرشيف)
أعلن مسؤول يمني أن قوات الجيش والشرطة نجحت في تحرير رهينة ألماني كان محتجزا لدى إحدى القبائل منذ الثامن والعشرين من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي في اليمن. وقالت الشرطة إنها اعتقلت أحد الأشخاص الذين شاركوا في عملية الاختطاف التي استمرت أسبوعين.

وأكد مسؤول في محافظة مأرب التي تبعد 170 كيلومترا إلى الشرق من صنعاء أن "قوات الجيش والشرطة تمكنت من تحرير الرهينة الألماني كارل ليهناردت (47عاما) وأوقفت أحد الخاطفين". وأوضح المسؤول اليمني أن الإفراج عن الرهينة "تم بدون أي إطلاق نار" من أي من الجانبين. وذكرت صحيفة 26 سبتمبر الأسبوعية أن عدد الخاطفين أربعة أشخاص.

وأضاف المسؤول نفسه أن "القوات اليمنية تطارد ثلاثة خاطفين ومشبوهين آخرين كانوا يدعمونهم", مشيرا إلى أن الألماني الذي تم تحريره "في طريقه إلى صنعاء". كما تم احتجاز ثلاثة آخرين قريبين من الخاطفين.

وكانت السلطات اليمنية أنذرت الخميس الماضي الخاطفين بضرورة الإفراج عن رهينتهم الألماني كارل ليهناردت في غضون 48 ساعة.

وقد بقي الرهينة الألماني محتجزا في قرية المحجزة التي تبعد حوالي 140 كيلومترا إلى الشرق من صنعاء منذ اختطافه.

وقد شنت قوات الجيش والشرطة مساء الثلاثاء الماضي عملية عسكرية تهدف إلى الإفراج عنه, أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل بينهم شرطيان. وتم استئناف الهجوم بعد هدنة استمرت 48 ساعة قررتها السلطات في محاولة للتوصل إلى الإفراج عنه بدون التسبب في إراقة دماء.

وقال دبلوماسي في صنعاء إن "الهدنة تقررت بعد طلب تقدمت به الحكومة الألمانية إلى سلطات صنعاء للمحافظة على حياة الرهينة الألماني".

وخطف رجال قبائل مسلحون الألماني الذي يعمل رئيسا للقسم الفني في وكالة سيارات "مرسيدس بنز" المحلية بوسط العاصمة صنعاء بعد ساعات من بدء الرئيس اليمني علي عبد الله صالح زيارة رسمية لألمانيا.

وخطف في اليمن أكثر من 200 أجنبي منذ عام 1991 غير أن معظم عمليات الخطف انتهت بشكل سلمي عن طريق مفاوضات توسط بها قادة القبائل. ولكن اقتحام قوات الأمن اليمنية لأحد مخابئ الخاطفين في ديسمبر/ كانون الأول عام 1998 أدى إلى مقتل ثلاثة بريطانيين وأسترالي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة