توافق روسي إسرائيلي على وقف انتشار الأسلحة النووية   
الجمعة 1438/2/11 هـ - الموافق 11/11/2016 م (آخر تحديث) الساعة 10:17 (مكة المكرمة)، 7:17 (غرينتش)

أكدت روسيا وإسرائيل ضرورة وقف انتشار الأسلحة النووية ومواجهة "الإرهاب"، بينما شددت تل أبيب على السعي لمنع إيران من التسلح النووي تزامنا مع استعداد موسكو للمساعدة باستعادة جنود الاحتلال المفقودين في غزة.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -خلال اجتماع مع نظيره الروسي ديمتري مدفيدف في القدس الغربية- إن إسرائيل وروسيا والولايات المتحدة شركاء في محاربة ما وصفه نتنياهو بالإسلام المتطرف.

واعتبر نتنياهو أن أمام روسيا وإسرائيل تحديات مشتركة في مجال منع انتشار السلاح النووي ومكافحة الاٍرهاب.

وأضاف أنه يسعى لمنع إيران من التسلح بقدرة نووية عسكرية أو تعزيز وجودها العسكري في سوريا، مؤكدا أن التعاون الأمني مع روسيا مهم لتحقيق ذلك.

وأوضح نتنياهو أن إسرائيل مصممة على "منع إيران من التمركز عسكريا في سوريا".

من جهته، أبلغ مدفيدف المؤتمر الصحفي -الذي عقده مع نتنياهو عقب الاجتماع- أنهما ناقشا قضايا تتراوح بين التعاون الاقتصادي للانتشار النووي والمعركة الدولية ضد تنظيم الدولة.

وأشار مدفيدف إلى أن إسرائيل شريك تجاري كبير لروسيا في المنطقة.

الملف الفلسطيني
وفي الملف الفلسطيني، أعلن نتنياهو أن روسيا أبدت استعدادها للعمل على استعادة الجنود الإسرائيليين المفقودين في قطاع غزة.

وقال خلال المؤتمر الصحفي بالقدس المحتلة "أشكرك على استعدادك لتقديم المساعدة في قضية إنسانية هامة للغاية، وهي استعادة جثتي هدار غولدين وأورون شاؤول".

وتقول إسرائيل إنها فقدت جندييْن خلال حربها الأخيرة على غزة نهاية العام 2014.

وترفض حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بدورها الكشف عن أي معلومات بشأن هذين الجنديين، قبل إفراج إسرائيل عن عدد من المعتقلين الفلسطينيين.

وكان المسؤول الروسي قد التقى الرئيس الإسرائيلي رؤوبين ريفلين الذي قال إن لروسيا دورا هاما في المنطقة أكثر من أي وقت مضى لا سيما في ضوء التحديات والفرص التي قال إنه يجب الاستعداد لها.

ووصل مدفيدف مساء الأربعاء إلى إسرائيل في زيارة رسمية تشمل الأراضي الفلسطينية المحتلة وذلك بمناسبة مرور 25 عاما على تجديد العلاقات الروسية الإسرائيلية، في وقت يلتقي اليوم الرئيس الفلسطيني محمود عباس في أريحا قبل أن يغادر إلى موسكو.

وكان مراسل الجزيرة إلياس كرام قد أفاد بأن إسرائيل لديها أهداف عدة تسعى لتحقيقها من هذه الزيارة، منها استمرار التنسيق الأمني لتجنب الصدام بالأجواء السورية، ومنع النظام السوري من نقل أسلحة إلى حزب الله اللبناني، ومنع المليشيات الإيرانية من استهداف قوات الاحتلال في الجولان السوري المحتل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة