الكوريتان تعيدان فتح المنطقة الحدودية المنزوعة السلاح   
الأربعاء 1423/7/11 هـ - الموافق 18/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ضابط كوري جنوبي يستقبل وفدا عسكريا أمس في منطقة الهدنة

أعيد اليوم الأربعاء فتح المنطقة المنزوعة السلاح الفاصلة بين الكوريتين منذ نصف قرن، وذلك في احتفال رمزي للقضاء على إحدى أبرز مخلفات الحرب الباردة. وجرى الاحتفال على جانبي حدود البلدين المتاخمة للمنطقة في دوراسان على الساحل الغربي لشبه الجزية الكورية للسماح مستقبلا بتنفيذ مشروع إقامة خط للسكك الحديد وطريق بري بين الشمال والجنوب.

وقد فتح جنود كوريون جنوبيون خلال الاحتفال بوابة حديدية تسمح بعبور الشريط الشائك الذي يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار والوصول إلى أكبر قطعة أرض تشكل الحدود بين شطري شبه الجزيرة الكورية.

وبحضور مسؤولين ورجال سياسة كوريين جنوبيين ودبلوماسيين أجانب, ظهرت من وراء السياج شابة تمثل الشمال لتنضم إلى شاب يمثل الجنوب.

ووصف القائم بأعمال رئيس الوزراء في كوريا الجنوبية كيم سوك سو أثناء الاحتفال هذا الإجراء بأنه بداية لمرحلة جديدة يسير فيها الشمال والجنوب معا نحو المستقبل. وقام الكوريون الشماليون بتنظيم احتفالات مماثلة في الجانب الآخر من المنطقة الفاصلة في إطار اتفاق الجانبين لتنظيم احتفال متزامن على جانبي الحدود.

والمنطقة المنزوعة السلاح، التي يبلغ عرضها أربعة كلم وطولها 250 كلم، تقسم شبه الجزيرة الكورية إلى قسمين منذ نهاية الحرب الكورية عام 1953. وسيباشر عسكريون من البلدين اعتبارا من غد الخميس تنظيف هذه المنطقة غير المأهولة المزروعة بالألغام.

وفي محادثات أجريت بسول أواخر الشهر الماضي واستمرت ثلاثة أيام اتفق الجانبان على إعادة ربط السكك الحديد والطرق البرية التي قطعت منذ نهاية الحرب الكورية فيما بين عامي 1950 و1953.

يذكر أن كوريا الجنوبية أكملت عملها في خط السكك الحديد حتى حدود المنطقة المنزوعة السلاح التي تقسم شبه الجزيرة منذ الحرب لكن كوريا الشمالية لم تنفذ شيئا يذكر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة