بوش يصر على الإصلاحات السياسية في الشرق الأوسط   
السبت 1425/1/8 هـ - الموافق 28/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إصرار أميركي أوروبي على الإصلاح في الشرق الأوسط (الفرنسية)

أعلنت الولايات المتحدة أنها تعد مبادرات للإصلاح في الشرق الأوسط بالتعاون مع شركائها الدوليين وخصوصا الأوروبيين حول الشرق الأوسط. وجدد الرئيس الأميركي جورج بوش خلال اجتماعه مع المستشار الألماني غيرهارد شرودر بالبيت الأبيض دعوته لدول الشرق الأوسط لإجراء إصلاحات سياسية.

واعتبر بوش أن فترة ما بعد إسقاط حكم طالبان في أفغانستان نموذج للتغيير السياسي، وأعرب عن اعتقاده بإمكانية تكرار التجربة في دول أخرى بإقامة مؤسسات "ديمقراطية".

وقال بوش إن هذه التجربة تشكل ميراثا يجب العمل من خلالها لتغيير ما أسماه عادات العنف والخوف والإحباط التي غرست بذور الإرهاب وأدت لنموه في الشرق الأوسط على حد زعمه.

وأوضح بوش أنه بصرف النظر عما إذا كان هذا "الإرهاب" في الأراضي الفلسطينية أو في مناطق أخرى بالشرق الأوسط فإنه من الضروري إقامة المؤسسات الديمقراطية التي تستجيب لتطلعات الشعوب.

وأصدر بوش وشرودر بيانا مشتركا أكدا فيه تنسيق التعاون مع أصدقاء وحلفاء البلدين في أوروبا وفي "الشرق الأوسط الكبير" للرد على النداءات التي تطلق من أجل الإصلاحات في المنطقة وتطوير اقتراحات محددة.

وأوضح البيان أن هذه الاقتراحات سترفع إلى قمة مجموعة الثماني والقمة الأميركية الأوروبية وقمة الحلف الأطلسي والتي ستعقد في يونيو/ حزيران 2004.

وأضاف البيان أنه يجب بناء "شراكة حقيقية تصل أوروبا وأميركا بمنطقة الشرق الأوسط بالمعنى العريض، وتهدف إلى التعاون مع دول وسكان هذه المنطقة من أجل تحقيق هذه الأهداف والعيش جنبا إلى جنب بسلام".

وفي هذا السياق قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر إن أفكار الإصلاح في الشرق الأوسط نابعة من المنطقة.

وأعلن باوتشر كذلك أن مارك غروسمان مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية سيبدأ غدا جولة في كل من الأردن ومصر والمغرب والبحرين ثم تركيا وبروكسل. وسيجري مباحثات مع مسؤولي هذه الدول بشأن ما تعرف بمبادرة الشرق الأوسط الكبير.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة