قصف يقتل عشرات الأطفال بمدرستهم في حلب   
الأربعاء 1/7/1435 هـ - الموافق 30/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 14:15 (مكة المكرمة)، 11:15 (غرينتش)

قال ناشطون سوريون إن عشرات الأطفال قتلوا اليوم الأربعاء بغارة جوية على مدرسة في حلب، في حين استمرت الاشتباكات بين كتائب المعارضة وقوات النظام في ريف دمشق ودرعا ومناطق سورية أخرى.

وأفاد مراسل الجزيرة عمرو حلبي أن صاروخا فراغيا استهدف مدرسة عين جالوت أثناء وجود الأطفال داخل حصصهم، الأمر الذي أسفر عن مقتل وجرح العشرات جراح بعضهم خطرة، وكان من المقرر افتتاح معرض لرسوم الأطفال داخل المدرسة بعد انتهاء الدوام الرسمي.

وبث ناشطون شريطا مصورا قالوا فيه إن برميلا متفجرا سقط على المدرسة الواقعة تحت سيطرة المعارضة.

وذكرت شبكة شام أن قوات النظام خرقت الهدنة في حلب بقصفها المدينة بالبراميل المتفجرة، وقالت إن تلك القوات ألقت اليوم برميلا متفجرا على حي آخر بحلب، مما أدى إلى سقوط عدد آخر من القتلى والجرحى.

المعارضة تستهدف معاقل النظام في محيط المرصد 45 باللاذقية

اشتباكات
وتجددت الاشتباكات بين كتائب المعارضة وقوات النظام في محيط منطقة المجبل قرب قرية الشيخ نجار بريف حلب.

كما تحدث ناشطون عن اشتباكات وقعت في بلدة المليحة وكذلك بمدينة عدرا في ريف دمشق، وقالوا إن قوات النظام استهدفت بالرشاشات الثقيلة قرية عين الفيجة في المنطقة.

من جانبه ذكر اتحاد تنسيقيات الثورة أن ستة من مخيم اليرموك جنوب العاصمة دمشق قضوا تحت التعذيب في سجون النظام، إلى جانب الصحفي والمخرج بلال أحمد بلال المعتقل منذ أغسطس/آب 2011، وهو من أهالي معضمية الشام.

وفي مدينة حمص، سقطت ثلاث قذائف هاون على حي الوعر -الذي يخضع لسيطرة المعارضة المسلحة- وسط استمرار للقصف الصاروخي والمدفعي على أحياء حمص المحاصرة.

وكان حي العباسية -الذي تسيطر عليه قوات النظام- في المدينة قد شهد أمس تفجيرا مزدوجا بسيارة مفخخة وقتل فيه العشرات من عناصر النظام والشبيحة.

وقد تبنت جبهة النصرة لأهل الشام التفجير، واعتبرت -في بيان نشرته على مواقع جهادية- أنه "اختراق أمني ضخم للنظام".

صور بثها ناشطون لآثار الدمار الذي خلفته الغارة الجوية على مدرسة بحلب 

معركة بدرعا
أما في درعا فذكرت شبكة شام أن الجيش الحر أعلن بدء "معركة يرموك خالد.. الطريق إلى فسطاط المسلمين" بهدف "تحرير" تل الجموع العسكري في الريف الغربي.

وأشارت الشبكة إلى أن الاشتباكات بين الطرفين بدأت منذ صباح اليوم، حيث قصفت قوات النظام بالمدفعية والصواريخ عدة بلدات في درعا منها تسيل وعدوان وسحم الجولان، وشنت غارات جوية على المنطقة.

وقال اتحاد التنسيقيات إن هذه المعركة تهدف إلى استكمال السيطرة على كامل ريفي القنيطرة الجنوبي ودرعا الغربي بما في ذلك اللواء 61 آخر أكبر حصون النظام في هذه المنطقة.

أما في اللاذقية، فتحدثت مسار برس عن إلقاء الطيران المروحي برميلين على بلدات جبل التركمان بريف المدينة، وسط استمرار الاشتباكات في محيط المرصد 45.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة