قضاء بريطانيا يمدد حبس أسانج   
الأربعاء 3/1/1432 هـ - الموافق 8/12/2010 م (آخر تحديث) الساعة 0:30 (مكة المكرمة)، 21:30 (غرينتش)


رفض القضاء البريطاني إطلاق سراح جوليان أسانج مؤسس موقع  ويكيليكس بكفالة، وقرر حبسه على ذمة التحقيق حتى الأسبوع المقبل. يأتي ذلك متزامنا مع ترحيب أميركي باعتقال أسانج.

وكان عدد من أنصار أسانج قد عرضوا دفع كفالة قدرها نحو 180 ألف دولار للإفراج عنه، غير أن المحكمة رفضت قبول هذا العرض وقررت استمرار احتجازه حتى الـ14 من الشهر الجاري.

وأبلغ الصحفي الأسترالي (39 عاما) محكمة ويستمنستر في لندن حيث مثل الثلاثاء، اعتراضه على إجراءات ترحيله إلى السويد لمواجهة تهم بارتكاب اغتصاب واعتداء جنسي.

وأصر مارك ستيفنز محامي أسانج على أن دوافع سياسية تقف وراء اتهام موكله، مؤكدا أن هذا الأخير سيحارب أي محاولة لتسليمه إلى السويد، التي وصفها بأنها "دولة متملقة سمحت للولايات المتحدة باستخدام أراضيها في رحلات الترحيل السرية للمشتبه في تورطهم في الإرهاب".

وكانت السلطات السويدية قد أصدرت مذكرة اعتقال لأسانج يوم الجمعة الماضي، عقب قيام موقعه بنشر 250 ألف وثيقة دبلوماسية أميركية سرية.

الولايات المتحدة رحبت باعتقال مؤسس
موقع ويكيليكس (الأوروبية)
ترحيب أميركي
ورحبت الولايات المتحدة باعتقال مؤسس موقع ويكيليكس وقال وزير دفاعها روبرت غيتس للصحفيين خلال زيارة مفاجئة لأفغانستان "لم يخبروني بعد بالاعتقال ولكن هذا الأمر يبدو خبرا جيدا".

وبدوره رحب وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني بنبأ اعتقال مؤسس ويكيليكس، وقال إنه جاء في وقته. ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية عن فراتيني قوله "إن الحصار الدولي على أسانج حقق لحسن الحظ نجاحًا" مشيرا إلى أنه ألحق الضرر بالدبلوماسية الدولية.

لكن أحد الصحفيين العاملين في ويكيليكس أكد لوكالة الصحافة الفرنسية أن الاعتقال لن يمنع من نشر المزيد من الوثائق الخاصة بالدبلوماسية الأميركية.

وكان أسانج نفسه قد حذر من أنه إذا سلمته السويد للولايات المتحدة فإنه سيطلق سيلا من الوثائق التي تفضح كواليس الدبلوماسية الأميركية.

واعتقلت الشرطة البريطانية الثلاثاء أسانج، وأعلنت أن ذلك تم عندما وصل إلى لقاء متفق عليه بمركز شرطة العاصمة لندن. وأعلن أسانج أنه مستعد للإجابة عن كل الأسئلة التي توجهها له الشرطة البريطانية.

يُشار إلى أن أسانج أثار ضجة على المستوى العالمي خلال الفترة الماضية بنشره عشرات الآلاف من الوثائق الأميركية السرية على موقع ويكيليكس.

ومنذ بدء نشره فضائح الدبلوماسية الأميركية، تعرض صاحب ويكيليكس لضغوط دولية، وقالت واشنطن إن ما نشره وينشره يهدد مصالحها بالعالم ويعرض جنودها بأفغانستان والعراق للخطر بل وصل الأمر بالمرشحة السابقة لمنصب نائب الرئيس، سارة بالين، إلى حد المطالبة بتصفيته. وبدوره قام فرع البريد السويسري بتجميد حسابه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة