واشنطن: بن لادن استهدف وزيري الدفاع والخارجية   
الخميس 12/7/1423 هـ - الموافق 19/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
النيران تشتعل في برجي المركز التجاري العالمي بنيويورك (أرشيف)

أعلنت مسؤولة بتحقيقات الكونغرس الأميركي بشأن إخفاق أجهزة الاستخبارات في صد هجمات 11 سبتمبر أن بن لادن استهدف وزيري الدفاع والخارجية الأميركيين ورئيسي وكالة المخابرات المركزية ومكتب التحقيقات الفدرالي.

وقالت إيلينور هيل -التي ترأس التحقيق لحساب لجان المخابرات بمجلسي النواب والشيوخ- إن وكالات التجسس والاستخبارات حصلت في أغسطس/آب 1999على معلومات مفادها أن تنظيم القاعدة قرر استهداف كبار المسؤولين في وزارتي الدفاع والخارجية ووكالة الاستخبارات المركزية.

وأوضحت في أول جلسة علنية للتحقيق المشترك الذي يجريه الكونغرس أن رجال المخابرات فسروا كلمة استهداف بأنها تعني اغتيال. كما وردت معلومات بأن بن لادن وكبار اتباعه وافقوا على تقديم مكافأة قدرها تسعة ملايين دولار لاغتيال أربعة من كبار مسؤولي المخابرات.

وأضافت هيل أنه في مارس/ آذار 2000 تلقت وكالات التجسس معلومات بأن الأهداف التي قد تهاجمها شبكة القاعدة تشمل تمثال الحرية في نيويورك وناطحات سحاب وموانئ ومطارات ومنشآت للطاقة النووية.

كما وردت تقارير عن تهديدات محتملة من طيارين "انتحاريين" عراقيين و"إرهابيين" يستخدمون طائرات بدون طيار وعضو أميركي في تنظيم القاعدة أراد نسف قصر الرئاسة المصري بإسقاط متفجرات عليه من طائرة شراعية, لكن واجهته مشاكل عدة تتعلق باختبار الطائرة ثم اعتقل في وقت لاحق وهو الآن محتجز على ذمة التحقيقات خارج البلاد.

واعتبرت إيلينور هيل أن أجهزة الاستخبارات الأميركية كانت على علم بخطر وقوع هجمات تستخدم فيها طائرات مدنية قبل 11 سبتمبر/ أيلول 2001, لكنها اعتبرت أن هذا الخطر ليس كبيرا. وقالت إنه رغم معلومات متناقضة وصلت إلى أجهزة الاستخبارات, فإن مكتب التحقيق الفدرالي (FBI) والإدارة الفدرالية للطيران المدني اعتبرا أن "خطر وقوع عمل إرهابي يستهدف الطيران المدني ضعيف نسبيا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة