عدد ضحايا زلزال الهند يرتفع إلى 2250   
الجمعة 1421/11/2 هـ - الموافق 26/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إحدى البنايات المتهدمة في أحمد آباد

قالت وكالة الأنباء الهندية إن عدد ضحايا الزلزال في ولاية كجرات غربي الهند ارتفع إلى نحو2250 شخصا، وأضافت أن هذا العدد قد يرتفع بشكل كبير في الوقت الذي لا يزال فيه آلاف الأشخاص تحت أنقاض المباني المنهارة.

وقد عمل رجال الإنقاذ طوال الليل لإخراج الضحايا من تحت الأنقاض, وقام الأطباء بمعالجة الجرحى على الأرصفة. وكانت الوكالة قد ذكرت في وقت سابق أن نحو ألف شخص قضوا في مدينة بهوج الأقرب إلى مركز الهزة، بينما قدر عدد القتلى في مدينة أحمد آباد بنحو ثلاثمائة قتيل. ومن جهتها قالت وكالة (يونايتد نيوز أوف إنديا) إن عدد الضحايا تجاوز الألفين.

وكان التلفزيون الهندي قد ذكر أن أكثر المناطق تضررا هي مدينة بهوج، لقربها من مركز الزلزال الذي بلغت قوته 7.9 درجة على مقياس ريختر، وانهارت بسببه مئات المنازل في المناطق المتأثرة به. وكان سكان نيودلهي وبومباي ومدراس قد شعروا بالزلزال، وخرج المئات منهم مذعورين إلى الطرقات، ويعد هذا أقوى زلزال يضرب المنطقة منذ عام 1950.

يذكر أن زلزالا بلغت قوته 8.5 درجة بمقياس ريختر ضرب ولاية آسام شمال شرق الهند عام 1950 راح ضحيته 532 شخصا، وضرب آخر زلزال كبير الهند في مارس/آذار عام 1999 وبلغت قوته 6.8 درجة بمقياس ريختر وخلف وراءه مائة قتيل وثلاثمائة جريح، وشعر به سكان مناطق شمال الهند وغرب نيبال وجنوب الصين.

ودعا رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي إلى اجتماع طارئ للحكومة الهندية مساء اليوم، وقفت خلاله على حجم الخسائر والدمار الذي خلفه الزلزال، ويتوقع مسؤولون في مركز رصد الزلازل في نيودلهي حدوث هزات ارتدادية على مدى الأيام القليلة القادمة في الولاية التي تعتبر ثاني منطقة صناعية في الهند. وأوضحوا أن قوة هذه الهزات قد تصل إلى خمس درجات على مقياس ريختر، وناشدوا المواطنين عدم البقاء في منازل تسبب الزلزال في وقوع أضرار بها.

مواطنو حيدر آباد في الشوارع بعد الزلزال
وفي مدينة حيدر آباد بباكستان لقي أربعة أشخاص مصرعهم، بينهم طفلان، وأصيب ستة آخرون بجروح إثر انهيار مبنى بسبب الزلزال، وذكر مسؤول في مكتب الأرصاد الجوية الباكستاني أن سكان المدن الكبرى في باكستان شعروا بالزلزال، الذي بلغت قوته هناك 6.2 درجة على مقياس ريختر.

وفي نيبال خرج مئات السكان في العاصمة كتمندو من منازلهم مذعورين ولكن لم تتوافر معلومات عن حجم الخسائر.

يشار إلى أن زلزال الهند يعتبر ثاني أقوى زلزال يضرب العالم هذا العام بعد زلزال السلفادور، الذي بلغت قوته 7.6 على مقياس ريختر، والذي وقع في 13 يناير/كانون الثاني، وراح ضحيته أكثر من 700 شخص، وأصيب أربعة آلاف آخرون بجروح، وأدى إلى تشريد نحو 10% من سكان البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة